مرسي غاضب في أولى جلسات محاكمته بقضية اقتحام السجون

القاهرة: مثل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من جديد أمام المحكمة اليوم الثلاثاء، إذ يحاكم بتهم الفرار من سجن "وادي النطرون" ومسئوليته عن اقتحام سجون مصرية خلال "ثورة يناير 2011".
وفر مرسي من سجن وادي النطرون في الطريق بين العاصمة القاهرة و مدينة الإسكندرية (شمال البلاد) خلال تلك الهجمات.
وجلسة اليوم كانت الأولى في محاكمة ثانية لمرسي، الذي عزله الجيش في 3 يوليو الماضي، ويحاكم معه 20 آخرون من جماعة الإخوان المسلمين.
وبدا مرسي غاضباً خلال المحاكمة ورفض الاعتراف بشرعيتها، كما انه لم يوكل أحداً للدفاع عنه، حيث صرخ في وجه القاضي:" إنت مين يا عم إنت".
ووجه الادعاء لمرسي وبقية المتهمين، تهمة القتل العمل مع سبق الإصرار.
وتأتي محاكمة مرسي بعد يوم واحد من إعلان الجيش المصري دعمه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للترشح للرئاسة.
ويعد تاريخ المحاكمة رمزيا، إذ يتزامن مع الذكرى الثالثة لاقتحام السجون في 28 يناير خلال الثورة التي أطاحت نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وتجرى محاكمة مرسي في قاعة محكمة أعدت خصيصا في أكاديمية الشرطة في حي التجمع الخامس أحد ضواحي القاهرة، إذ يمثل مع متهمين آخرين في قفص زجاجي عازل للصوت، وسوف يسمح له بالحديث فقط بإذن القاضي.




