LBCI اللبنانية تعترف.."وقعنا في فخ الجيش الإسرائيلي"

رام الله: قالت فصائية "LBCI " اللبنانية إنها وقعت في فخ جيش الاحتلال الإسرائيلي حين أعدت أحد تقاريرها مؤخراً، مضيفةُ أن" ذلك جعل جيش الاحتلال يشعر بأنه بإمكانه استخدام شاشة لبنانية لأغراضه".
وجاء تصريح الفضائية اللبنانية هذا عقب تقرير نشرته صحيفة يديعوت احرونوت العبرية وقالت فيه إن" الجيش الإسرائيلي سمح لقناة LBCI بالدخول إلى قاعدة جوية إسرائيلية كجزء من محاولاتٍ لتوجيه رسائل تهديد إلى حزب الله".
واعترفت LBCI بأن ما حدث كان "سقطةً" وأبدت اعتذارها لمتابعيها قائلةً:" LBCi تعتذر من مشاهديها على هذه السقطة التي نتجت عن سوء تفاهم وسوء تقدير وليس عن نيّة، لا سمح الله، بالتواطؤ مع الجيش الذي ارتكب الفظائع في لبنان، ناهيك بارتكاباته ضدّ الشعب الفلسطيني، ولا يزال يحتلّ أرضاً لبنانيّة، ولا يزال سلاح جوّه بالذات ينتهك السيادة اللبنانيّة".
وتابعت:" إنّ التزام lbci بمقاطعة إسرائيل هو التزام تامّ ومبدئيّ نابع من قناعة ذاتيّة، قبل أن يكون نابعاً من الحرص على الالتزام بالقوانين اللبنانية. والـ LBCI تعتمد في تغطيتها الواردة من حيفا أو من الضفة الغربية على شركة إنتاج فلسطينية تُدعى "ميد ميديا"، مقرّها في رام الله وتعمل بترخيص من وزارة الإعلام الفلسطينية".
وأضافت:" إنّ مراسلة LBCI في حيفا، الزميلة أمال شحادة، لا تحتاج إلى شهادات في الوطنيّة من أحد، ومسيرتها المهنيّة شاهد على ذلك. وتقاريرها التي تبثّها LBCI، لطالما نبّهت إلى ما تحضّره إسرائيل من نيّات عدوانيّة تجاه لبنان".
وشددت الفضائية على أنها" وأياً تكن الظروف، لن تسمح باستخدام شاشتها للتحريض الإسرائيلي ضدّ لبنان. وهي لن تكون حتماً صندوق بريد للجيش الإسرائيلي أو لأيّ عدوّ آخر يتربّص بالأراضي اللبنانية".
أمّا بخصوص التقرير الأخير الذي أثار جدلاً واسعاً، فقالت الفضائية إن" العودة إليه تؤكّد أنّ سياقه يضع استعراض القوّة الإسرائيلي في سياق محاولة إسرائيليّة مفضوحة لحجز مقعد لها في مؤتمر جنيف، أكثر ممّا هو رسالة تهديد للبنان".
وختمت lbci تصريحها بالقول:" إن نجاح LBCI لطالما ارتبط بشجاعتها. شجاعة خوضها المغامرات الإعلاميّة الرائدة، لكن أيضاً شجاعة الاعتراف بالخطأ".




