الرئيس اللبناني: جاهزون لتسريع مسار المفاوضات والوقت غير مناسب للقاء نتنياهو

زمن برس، فلسطين: قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن لبنان جاهز لتسريع مسار المفاوضات، والوقت غير مناسب للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
وأكد الرئيس اللبناني أنه لا عودة عن مسار المفاوضات، لأنه لا خيار آخر.
وأشار إلى محادثات تحضيرية متوقعة مع سفيرة لبنان في واشنطن خلال أيام، ستُمهد لمفاوضات برعاية أميركية.
وشدّد على أن لبنان يحظى باهتمام شخصي من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عادّا أن هذه فرصة كبيرة يجب على الدولة اللبنانية الاستفادة منها.
وأعرب الرئيس اللبناني عن جاهزية بلاده لتسريع وتيرة المفاوضات بقدر ما تعمل عليه الولايات المتحدة في هذا الملف.
واختتم الرئيس اللبناني تصريحاته بالتركيز على خيار الدبلوماسية، مؤكدا الإصرار عليه، بعدما "أثبت خيار الحرب أنه لم يؤتِ النتيجة المتوخاة منه".
سلام: نسعى لوقف نار شامل وانسحاب إسرائيليّ كامل
في السياق، صرّح رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلّام، بأن المفاوضات لم تبدأ بعد، مضيفا أن اللقاءات الجارية في واشنطن هي لقاءات تمهيدية للتحضير لها، حيث تسعى الحكومة للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل مع إلزام إسرائيل بتنفيذه، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، أكد سلام أن الدولة بصدد اتخاذ إجراءات رادعة "ضد الساعين للعبث بأمن البلاد"، مشددا على أنه لا أحد فوق القانون الذي سيُطبق على الجميع من دون استثناء لضمان الاستقرار.
توغل قوة إسرائيلية في رميش للمرة الأولى منذ 2024
توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية، مساء الإثنين، باتجاه منطقة المرج في بلدة رميش ذات الأغلبية المسيحية جنوبي لبنان، الواقعة ضمن "الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ 2024.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن قوة إسرائيلية انتشرت عند المثلث الرابط بين بلدات رميش ودبل وعيتا الشعب، قبل أن تتوقف عند مدخل بلدة رميش الحدودية، جنوبي لبنان.
وتُعد بلدة رميش، ذات الغالبية المسيحية، من البلدات الحدودية التي لم يدخلها الجيش الإسرائيلي منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2024، وتقع ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل للمناطق التي تحتلها.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، فرض الجيش الإسرائيلي "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني في لبنان، وهو خط وهميّ يحدد المنطقة الممتدة منه وصولا إلى الحدود جنوبا على أنها "منطقة أمنية عازلة" في تكرار لنموذج قطاع غزة يعكس احتلالا مقنّعا يفضي لتوسيع هذه المناطق خارج حدودها على غرار ما نفذته في غزة وسورية.
ورغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 نيسان/ أبريل والساري حتى 17 أيار/ مايو، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مواقع في لبنان، ويمارس تفجيرا واسعا لمنازل في عشرات القرى.
ومساء الإثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، إحصاء 17 شهيدا خلال الساعات الـ24 السابقة، مما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 2696 شهيدا، و8264 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم، داخل الحدود الجنوبية.





