السنوار يلوح بالقوة العسكرية ويؤكد: بلغ السيل الزبي

زمن برس، فلسطين: أكد رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" يحيى السنوار، اليوم الاثنين، ان لدى كتائب القسام الذراع العسكري "لحماس"، معدات عسكرية تكفي لمدة عشرة سنوات قادمة.
وقال السنوار، في كلمة له خلال لقاء شبابي في فندق الكومودور وسط مدينة غزة، :"إنّ لدى القسام مئات الصواريخ مختلفة الاحجام، ذات الصناعة المحلية، ستُحيل مدن الاحتلال لكابوس رعب لمدة ستة أشهر متواصلة".
وأضاف السنوار أن المقاومة في القطاع، لديها قوة عسكرية كبيرة يحسب لها العدو كل حساب في المعركة المقبلة.
وأوضح، أن المقاومة اعدت غرف عمليات عسكرية تحت وفوق الأرض، إلى جانب حفر مئات الكيلومترات من الانفاق والكمائن في مناطق القطاع كافة، استعدادًا للحرب المقبلة مع الاحتلال.
وفي إطار استعدادات المقاومة الفلسطينية، لفت إلى أن المقاومة صنعت الآلاف من المضادات للدروع يمكنا شل ارتال دبابات الاحتلال وتحويلها إلى قطع حديدية، مؤكدًا على ان قوة سلاح المقاومة التي ستلعن قيادة أركان جيش الاحتلال.
وفي ذات السياق، أكد بأن الجمهورية الإيرانية الإسلامية كان لها الدور الأكبر في بناء قوة وتعزيز المقاومة، وأن ما وصلنا عليه الان من قوة بفضل إيران بعد الله عزو جل.
وحذر قادة الاحتلال بأن المقاومة لن تتردد في مواجهته، وان قوتها ستمرغ انف الاحتلال وجبروته، كما ان قيادة الفصائل تعرف كيف تُدير المواجهة بحكمة واقتدار.
وعن مسيرات العودة وكسر الحصار، قال :"إنّ مسيرة العودة في عامها الثاني، حققت أهداف عديدة"، مضيفًا أن المسيرة متواصلة حتى كسر الحصار.
وفي السياق، حذر السنوار، الاحتلال من بارود الضفة المحتلة، وأن رجالها ونساءه يستطيعون اقتلاع العدو من ارضهم.
وأوضح بأن الاحتلال يلتهم أراضي المواطنون في الضفة من خلال تكثيف البؤر الاستيطانية، وبدعم من الولايات المتحدة.
أما في المحور الثاني فتحدث السنوار عن ملف الانتخابات، وأكد، أن حركته جاهزة لخوض انتخابات تشريعية ورئاسية وللاحتكام لصناديق الاقتراع وراي الشعب، وأنها تبذل كل الجهود والمرونة لتذليل العقبات لتحقيق نجاح الانتخابات.
ودعا الشباب الفلسطيني بأن يرفعوا صوتهم عاليةً، للمطالبة بعقد انتخابات شاملة، والتوجه نحو صناديق الاقتراع التي ستحدد بناء مستقبلهم الزاهر.
اما عن ملف انهاء الانقسام الفلسطيني، ذكر السنوار، أن حركته دعمت مبادرة قوى الفصائل الثمانية في المساعي لإنهاء الانقسام الذي أثر على مناحي الحياة كافة، مشددًا على أهمية نجاحها للخروج من الازمات الإنسانية التي تعصف بنا.
واستعرض القيادي، دور الحركة خلال العامين السابقين، الجهود الحثيثة في إنهاء ملف الانقسام والمشاورات مع الاخوة المصريين على مدار الساعة لحل أزمات القطاع، عبر إنهاء هذا الملف من خلال الوحدة الوطنية.
وقال :"إنّنا طرقنا كافة الأبواب وتوجهنا إلى القاهرة، ووقعنا اتفاقية 2017 لإنهاء الانقسام"، مضيفًا أنه تم التوقيع على ورقة تفاهم مع الفصائل، كما شُكلت غرفة عمليات مشتركة لإيجاد بيئة مناسبة لإتمام نجاح المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وبخصوص محور استتباب الامن في القطاع، أكد السنوار، ان هناك جهود من أجهزة مخابرات عديدة، تعمل ليلة نهار لضرب حالة الاستقرار الأمني في غزة.
وأوضح، انه الأجهزة الأمنية فكك شبكات تعمل لصالح العدو، حاولت ضرب حالة الاستقرار، مستدركا "إنّ الاحتلال يستغل القوى السوداء "السلفية" أصحاب الفكر المشوهة في ضرب الاستقرار"، مستشهدًا بحادثة محاولة اغتيال اللواء أبو نعيم، وموكب الدكتور رامي الحمد لله.




