رجل آلي لإجلاء الجرحى في سوريا

لندن: ابتكر مهندس سوري رجلاً آلياً هدفه سحب المصابين المدنيين من ساحة المعركة، من دون تعريض أي أحد للخطر.
ونقلت صحيفة "الحياة اللندنية" عن صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا عن الشاب السوري أحمد حيدر الذي صنع نموذجاً أولياً لرجل آلي تقتصر مهمته على سحب المصابين من ساحة المعركة.
وجاءت الفكرة بعدما شاهد، حيدر، رجلاً أصيب بإطلاق نار من الجيش السوري، من دون أن يجرؤ أحد من المارة على الاقتراب منه لإنقاذه، لعلمهم المسبق أن قناصاً تابعاً للجيش السوري يتربص بهم لإطلاق النار عليهم.
وبينما حاول المارة إنقاذ الجريح باستعمال وسائل بدائية كالحبال والعصيّ، حاول الأخير الاختباء ما دفع القناص إلى إطلاق النار عليه وقتله.
وتكرار هذه الحوادث دفع حيدر إلى تصميم نموذج أولي لرجل آلي أطلق عليه اسم "تينا"، وهو عبارة عن مقصورة لحمل المصابين مزودة بذراع إلكترونية لرفعهم. ويعمل في هذه الأثناء على تجهيزه بدرع حديدي يقيه النيران الخفيفة على ساحة المعركة السورية.
وأشار الشاب السوري إلى أن ارتفاع كلفة المشروع وعدم قدرته على تحملها دفعتها هو وزوجته، إلى بيع أغراضهما وإنفاق مدخراتهما لتصنيع النموذج الأولي.
وعرض ثوار سوريون على حيدر دعمه في تنفيذ المشروع، مقابل أن يعمل على تطوير أسلحة لمصلحة المعارضة، إلا أنه رفض.
يذكر أن حيدر شارك في الحرب الإلكترونية في سورية ضد الجيش السوري الإلكتروني. وصمم عدة فيروسات أطلق عليها اسماء صديقاته السابقات، كما اخترق عدة مواقع تابعة للنظام.




