غزة: شهيد وعشرات الجرحى برصاص الاحتلال

زمن برس، فلسطين: استشهد فتى فلسطيني (17 عاما)، مساء اليوم الجمعة، شرق رفح، وأُصيب 94 متظاهرا سلميًا، جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مسيرات "العودة" قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة ومناطق الـ48.
وأكدت المصادر الفلسطينية استشهاد بلال مصطفى خفاجة (17عامًا)، عقب إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه قناصة الاحتلال خلال مشاركته بمسيرة العودة شرق رفح.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب، إن "فلسطينيًا استشهد وأصيب 94 آخرين إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم بالقرب من الحدود الشرقية بين قطاع غزة وإسرائيل".
وأوضحت الوزارة أن قمع الاحتلال للمظاهرات السلمية أسفر حتى اللحظة عن 30 إصابة بالرصاص الحي، وأشارت إلى أنه تم تحويل 37 إصابة للمستشفيات في قطاع غزة.
وتوافد فلسطينيون، مساء اليوم الجمعة، نحو مخيمات "العودة" المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، للمشاركة بفعاليات "مسيرات العودة" السلمية.
وأصيب فلسطينيّان بجراح طفيفة، في وقت سابق من صباح اليوم، الجمعة، جراء غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيليّة، على شبان شرقي بيت حانون، شماليّ القطاع.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ الغارة استهدفت شبانا كانوا ينوون إطلاق بالونات حارقة تجاه جنوبي البلاد.
وتراجعت خلال الأسابيع الماضية أعداد البالونات الحارقة التي تطلق يوميًا من قطاع غزّة، مع بدء مفاوضات التهدئة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية وأممية.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، منذ انطلاقها نهاية آذار/مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد 172 فلسطينيا، وإصابة نحو 9 آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.طينية.




