هل بات انعقاد المجلس الوطني قريباً فعلاً؟

خاص زمن برس
زمن برس، فلسطين: من جديد عاد الحديث عن انعقاد الدورة الرابعة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني، ولكن بصخب أكبر هذه المرة، فالتأكيد على ضرورة انعقاد الاجتماع من تنفيذية المنظمة، ودعوة مركزية فتح لذلك، فهل يعني ذلك أن انعقاد هذه الدورة بات قريباً فعلاً؟
مصدر خاص مطلع على ما جرى في اجتماعات القيادة الأخيرة، أكد لزمن برس أن الرئيس محمود عباس ومن خلفه القيادة الفلسطينية عازمة وبشكل كبير على عقد هذه الدورة وفي أسرع وقت ممكن، مضيفاً أنه لن يسمح بعد الآن بأن يبقى انعقاد المؤتمر مجرد وعودات واجتماعات تحضيرية كتلك المستمرة منذ سنوات، وأن هذه المرة ستكون حاسمة.
المصدر شدد أيضاً على أن انعقاد المجلس الوطني سيشكل نقطة فارقة في طبيعة العلاقة مع إسرائيل كونها تمارس استعماراً استيطاني، إضافة لإعادة الاعتبار للهيئات القيادية في منظمة التحرير كونها تشكل الأساس في النظام السياسي الفلسطيني.
وحذر المصدر من جهودِ إسرائيل وبعض الأطراف الإقليمية لمنع عقد المؤتمر، مشيراً أن نجاحهم في ذلك يعني خطراً كبيراً يهدد شعبنا وحقوقه، داعياً لحراكٍ وطني ومؤسساتي فاعل للتشديد على ضرورة عقد المؤتمر، كونه يمثل كافة مكونات شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وحول موعد انعقاد المجلس الوطني، قال المصدر إن العمل جاري على عقده في أسرع وقت ممكن، حيث ما زالت تجري المشاورات مع كافة الأطراف في سبيل ذلك، مرجحاً أن يكون شهر أكتوبر القادم عقد الخطاب الهام الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة.




