الحلول للسيارات غير القانونية في فلسطين

اردد ما قاله الكاتب الشهير نعوم تشومنسكي (بان لا يوجد شيء اسمه بلدان فقيرة أو فاشلة بل يوجد حكومات فاشلة)، ونحن في فلسطين ونتوسط البحر ودول كثيرة ومنها الخليج لا يمكن لنا الاستمرار في ضيق العيش والحال، بل هناك موارد كبيرة، تستطيع دولة فلسطين أن تنعم بها، ومنها الزراعة ومحاجرالرخام والسياحة وعمل الشباب الفلسطيني خارجا والأيدي الصناعية المطمورة في الأرض، والمؤسسات التعليمية والفكرية والإبداعات والغاز المكتشف في الأرض وغيرها الكثير، إذن لماذا المواطن يعاني؟
وفي مقال سابق تبين لنا أن موازنة الدولة لا تعاني من العجز ولكن هناك إدارات فاشلة، فمثلا تم الصرف على الانتخابات 2016 ثمانية مليون شيكل وأكثر تقريبا على المصروفات غير المباشرة، ولو أنها حفظت لكان بالإمكان أن ينشا فيها ما لا يقل عن ستة عشر مصنعا بتشغيل 50 عامل لكل مصنع، ومن الناس الفاشلين والمحبطين سيقولون ان إسرائيل تمنع وهذا كلام غير صحيح ويمكن حماية أي مشروع بالقانون الدولي ومؤسساته، ولماذا إذن المشاريع تنمو ويتم حمايتها لبعض المتنفذين؟
السيارات المشطوبة (غير القانونية) أنا شخصيا ضدها تحت أي ظرف لسلامة الناس ولتنظيم البلاد، لكن يجب على الحكومة أن توفر بديل والبديل موجود وسهل جدا، ومن الحلول: هو أن توقف الحكومة الكبونات المجانية للوقودعن جميع موظفي الدولة ومنهم رئيس الوزراء لمدة سنة أو سنتين، وان تستورد مركبات من سوق الصهاينة بدون جمارك أي نسبتها صفر، وان تمكن الناس من شراء وامتلاك المركبات القانونية وهي ليس فيها أي اعتبارات قانونية أو سياسية أو يمكن استيرادها من الخارج لتنزيل سعرها إلى اقل من خمسون بالمائة.
قد يأتي حذق ويقول لك ستمتلئ البلد بالمركبات ولن نستطيع السير فيها من كثرة المركبات، هذه أسباب ومبررات ينتهجا الفاشلون لان المركبات ستجر الأيدي التجارية والصناعية والسكنات خارج أوساط المدن مباشرة وسيتم فيها استغلال الأرض ومحاصرة المستوطنات وإنعاش الاقتصاد وغيره من المرافق الاقتصادية.
نعم، هناك حلول لكل الأمور في الدولة ولكن عندما يكون الأشخاص الذين يتخذون الحلول حمقى وفشلة فهنا تكون الطامة الكبرى. ففي أية دولة تجد أن هناك مراكز أبحاث واستشاريين لديهم الكفاءة العالية لاتخاذ الرأي الصح في المكان الصح، ومثال على ذلك، نقل محكمة نابلس إلى المعاجين كان له اثر ايجابي وإنشاء صرح جامعة النجاح الجديد في الجنيد كان له اثر ايجابي والأكثر تأثير وايجابي مبني جامعة بيرزيت.
هذا لقوم علهم أن يتفكرون.