تعليق العمل بمستشفى بيت جالا لساعتين للاعتداء على ممرض

زمن برس، فلسطين: نفذت نقابات العمل الصحي من أطباء وممرضين وطب مخبري وطواقم إدارية وموظفي مستشفى بيت جالا الحكومي، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية علقوا خلالها العمل لمدة ساعتين، احتجاجا على ما تعرض له أحد زملائهم من اعتداء من قبل بعض المواطنين.
وتجمع موظفو وطواقم مستشفى بيت جالا الحكومي أمام ساحة الطوارئ رافعين لافتات تطالب بمحاسبة من نفذ الاعتداء بحق الممرض الليلة الماضية، مطالبين بزيادة أفراد الأمن في المستشفى لتوفير الحماية للطواقم وللمنشأة التي تخدم الآلاف من أهالي بيت لحم.
وشدد نقيب الممرضين بمستشفى بيت جالا، على ان الاضراب يهدف لضمان أن يتم اتخاذ الاجراءات بحق كل من اعتدى على الممرض وتحقيق القانون والعدالة وتوفير الامن وزيادة الكوادر الشرطية، لان الاعتداء قد يتكرر في ظل الأوضاع الحالية، حيث يأخذ المواطن القانون بيده.
وأشار إلى أن الوقفة للعاملين بالقطاع الصحي تطالب ايضا بمحاسبة مهنية لبعض وسائل الاعلام التي تروج الفتن ولا تقوم بأخذ وجهات النظر المختلفة في اي قضية خصوصا قضايا المستشفى.
بدوره، قال نقيب الاطباء، إن هناك مرجعية للمستشفى كان الأولى التوجه اليها، مشددا على أن من ادعى بحدوث خطأ طبي عليه إثبات حالة الخطأ، موضحا أن بعض وسائل الاعلام ادعت وجود حالة وفاة بالمستشفى نتيجة الخطأ الطبي فيما أن المريض الذي جرى الحديث عنه بصحة جيدة.
وأكد أن ما جرى هو اعتداء همجي بكافة حيثياته واشكاله وبالتالي لا بد من وجود لجنة تحقيق تعمل على متابعة ما جرى من كيفية التعامل مع المريض ومن ثم الاعتداء على الممرض وما تم نشره بعد ذلك، لان هناك مسؤولية ويجب محاسبة من اخطأ اتجاه المستشفى والطواقم الطبية العاملة.
من جهتها، أثنت مديرة مستشفى بيت جالا الحكومي الدكتورة غادة كوع، على تصريح نقيب الممرضين بالمستشفى، مشددة على اهمية تحري الدقة في اي معلومات ينشرها الاعلام والرجوع إلى ادارة المستشفى لأخذ موقفها لا من اجل ترويج موقفها بل تطبيقا لأبسط الاسس المهنية في العمل الصحفي، وضرورة ان تكون المعلومة او الخبر كاملا، لأن الاعلام يجب ان يكون حياديا مهنيا .
وأكدت انه تم التحقق مما جرى، وقالت: "نحن لا نتحدث على الاعلام جزافا قمنا بتحري الدقة وكنا موجودون وتم استيعاب الحالة بكل مهنية ودقة وبشكل ممتاز، والمريض بحالة جيدة وتم ابلاغ العائلة بكل تفاصيل الحالة لكنها لا تعرف ما جرى".




