منظمة التعاون الإسلامي ترحب باتفاق المصالحة

منظمة التعاون الإسلامي ترحب باتفاق المصالحة

جدة: رحبت منظمة التعاون الإسلامي، بالإتفاق الذي وقع بين حركتي "فتح" و"حماس" لتنفيذ المصالحة الوطنية.

واعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، في بيان اليوم السبت، إن الإتفاق الذي نتج عن "إتفاقيات مكة المكرمة والقاهرة وإعلان الدوحة شكل ركيزة أساسية وخطوة هامة نحو إعادة الوحدة والتماسك للشعب الفلسطيني، وتمكينه من مواجهة التحديات الخطيرة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وتنكر إسرائيل لعملية السلام من خلال سياسة الاستيطان والحصار، والاعتداءات الممنهجة على المسجد الأقصى"، كما أوردت يو بي آي.

وشدد البيان على "ضرورة الإسراع في ترجمة ما تم الاتفاق عليه على أرض الواقع السياسي"، مؤكداً في الوقت ذاته "استعداد منظمة التعاون الإسلامي المستمر للمساهمة في أي خطوات من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وأضاف أن "المصالحة الفلسطينية تمثل حاجة ماسة لحماية المصالح الفلسطينية العليا وتعلو على أي مصالح أو علاقات أخرى، كما أن كل الجهود المبذولة لاستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة وإقامة الدولة المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، لا بد وأن تستند وتنطلق من كيان فلسطيني موحد في مواقفه ورؤاه وسياساته وأهدافه".

ودعا الأمين العام للمنظمة المجتمع الدولي إلى دعم جهود المصالحة وتوفير سبل نجاحها، لما لذلك من دور في تعزيز السلم والإستقرار في المنطقة.

حرره: 
ا.ش