صلح في أسوان.. والأمن يتهم الإخوان بالتورط

القاهرة: توصلت قبيلتا الدابودية وبني هلال في أسوان جنوب مصر، واللتان أسفرت الاشتباكات القبلية بينهما عن سقوط 26 قتيلا وإصابة العشرات لاتفاق هدنة مفتوحة لا تقل عن 3 أيام برعاية من محافظ أسوان مصطفى يسري الذي نجح في التوصل للاتفاق بحضور قيادات القبيلتين.

وتضمن الاتفاق عدم قيام أي من القبيلتين بالاعتداء على الأخرى خلال فترة الهدنة ووقف الحملات المتبادلة، وإطلاق سراح كل من تم القبض عليهم من شباب القبيلتين باستثناء المتهمين في قضايا جنائية.

وفي سياق متصل، قال اللواء حسن السوهاجي، مدير أمن أسوان، إن هناك حالة من الاستنفار الأمني بالمحافظة تحسباً لتجدد الاشتباكات بين القبيلتين ومراقبة تنفيذ الصلح، واتهم السوهاجي خلال اتصال هاتفي مع فضائية "المحور"، الاثنين، تنظيم الإخوان، بالتورط في إشعال الفتنة قائلا إن "الإخوان عملوا على تهييج الطرفين بالعبارات المكتوبة على الأسوار، وتواجدهم وسط القبيلتين".

وكان العقيد أحمد المتحدث العسكري قد أكد أن هناك مؤشرات بتورط عناصر إخوانية في إشعال الفتنة بين القبيلتين.

شهادات عن أسباب الخلاف

الأسباب الحقيقية وراء نشوب الاشتباكات بين الطرفين يرويها أحد وسطاء الصلح بين القبيلتين بمحافظة أسوان، وعضو البرلمان السابق هلال الدندراوي، حيث قال لموقع: "للعربية نت" إن الاشتباكات بدأت نتيجة ملاحظة طلاب قبيلة دابوت (النوبيين) وجود عبارات نابية مسيئة لقبيلتهم مكتوبة على جدران مدرسة محمد صالح الميكانيكية الصناعية بمنطقة النفق شرق أسوان مصحوبة بتوقيع (قبيلة الهلايل)، الأمر الذي أثار حفيظتهم ونشبت اشتباكات بينهم وبين طلاب قبيلة الهلايل الذين معهم بالمدرسة.

وأشار الدندراوي، إلى أن نفس الخط ونفس اللون الذي كتبت به العبارات المسيئة لقبيلة الهلايل هو نفسه الذي كتبت به العبارات المسيئة لقبيلة دابوت النوبية، مؤكدا تورط طرف ثالث يبغي الفتنة بين القبيلتين.

حرره: 
ز.م