رئيس الوزراء الجزائري يعلن عن ترشّح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة
الجزائر: أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال، اليوم السبت، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيعلن غداً الأحد، ترشّحه رسمياً لولاية رئاسية رابعة في الإنتخابات الرئاسية المزمعة في 17 نيسان/إبريل المقبل.
وقال سلال في مؤتمر صحافي خلال الندوة الافريقية حول الاقتصاد الأخضر، بمدينة وهران (400 كلم شمال غرب العاصمة الجزائر)، إنه بعد زيارته الميدانية التي قادته لـ 46 ولاية جزائرية طوال الشهور الماضية، لمس إلحاح كافة المواطنين الذين التقاهم على ضرورة ترشّح الرئيس بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة.
وأضاف "أؤكد لكم رسمياً أن الرئيس سيعلن عن ترشّحه للانتخابات الرئاسية المقبلة"، مشيراً الى أن بوتفليقة سيعلن غداً الأحد،عن ترشّحه رسمياً للانتخابات الرئاسية لولاية رابعة.
وبهذا الإعلان، أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، جدلاً واسعاً في البلاد حول نيّته الترشّح الى الانتخابات الرئاسية المقبلة حسب ما نقلته يونايتد برس انترناشونال.
من جهة أخرى، قال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمين) أكبر حزب معارض في الجزائر، ليونايتد برس إنترناشونال إن "إعلان الترشّح غير مفاجئ بالنسبة لنا، وهذا ما يؤكد قرار مقاطعتنا للإنتخابات الرئاسية المقبلة".
وأوضح أن "أتباع بوتفليقة عملوا كل ما وسعهم ليمكنوه بوتفليقة من الترشّح، فقد أجروا تعديلاً على الحكومة، وكل السيرك الذي شاهدناه في الفترة الأخيرة كان من أجل تمكين بوتفليقة من الترشّح"، مؤكداً أن "هناك صفقات تجري حاليا".
وقال إن "منظومة الفساد السائدة في الجزائر مسنودة من الولايات المتحدة الأميركية والغرب عموماً"، معتبراً أن فترة حكم بوتفليقة التي امتدت منذ العام 1999 "شهدت تراجعاً كبيراً على كل المستويات، فهو فشل في مجال التنمية وملفات الفساد الكبيرة ظهرت في فترة حكمه".
وقبل الإعلان عن ترشّح بوتفليقة لولاية رابعة، شهدت الساحة السياسية الجزائرية خلافات حادّة بين مؤيدي بوتفليقة ومعارضيه.
ويأتي هذا الإعلان رغم مرض بوتفليقة منذ ما يقارب العام، اثر إصابته بجلطة دماغية أدخلته المستشفى لقرابة 4 أشهر غاب فيها عن البلاد، ولزم مستشفى "فال دو غراس" العسكري بباريس في فرنسا.




