بان كي مون يدعو لوقف إطلاق النار في سوريا قبيل انعقاد "جنيف 2"

واشنطن: دعا أمين عام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الإثنين إلى وقف لإطلاق النار في سوريا أو التخفيف على الأقل من العنف الحاصل هناك قبيل وخلال انعقاد مؤتمر جينيف-2 المقرر في 22 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال بان في مؤتمر صحافي عقده مع نهاية العام 2013 الجاري، إن النزاع السوري تدهور خلال عام 2013 إلى أبعد من كل التصورات حسب ما نقلته وكالة يونايتد برس انترناشونال.
وأضاف أنه قدّم إفادة للتو إلى مجلس الأمن حول التقرير الأخير للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا برئاسة أوكا سالستروم، و"يجب أن نشعر جميعا بالقلق إزاء نتائجها بأن الأسلحة الكيميائية قد استخدمت ليس فقط في الهجوم الذي وقع في الغوطة في أغسطس/ آب ولكن أيضا في عدة حوادث أخرى كانت من بينها هجمات ضد المدنيين."
وقال إنه "لا يمكن للشعب السوري أن يتحمل عاما آخر، وشهرا آخر أو حتى يوم آخر من الوحشية والدمار"، لافتاً إلى أنه سيصدر قريباً الدعوات لحضور المؤتمر الدولي حول سوريا المقرر في 22 يناير المقبل.
وقال "نأمل بمبادرات حسن نيّة قبل المؤتمر لبناء الثقة والتخفيف من معاناة الشعب السوري، بما فيها وقف لإطلاق النار أو على الأقل التخفيف مستويات العنف، وتوفير الوصول الإنساني، وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين خصوصاً النساء والأطفال".
ودعا الدول والمنظمات ذات النفوذ على الأطراف السورية إلى مساعدتها في التواصل البناء.
وأكد الأمين العام على ضرورة العمل للتغلب على نقص تمويل جهود الإغاثة، مشيرا إلى أن النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة من أجل سوريا هو الأكبر من نوعه في تاريخ المنظمة إذ يبلغ ستة مليارات وخمسمائة مليون دولار.
ويهدف النداء إلى الوفاء بالاحتياجات داخل سوريا ومساعدة أكثر من مليوني لاجئ سوري فروا من أعمال العنف.
ودعا بان المانحين إلى المساهمة بسخاء في مختلف المحافل ومنها مؤتمر التعهدات الذي سيعقده في الكويت في الخامس عشر من يناير/ كانون الثاني.




