أدلة بصرية تؤكد استهداف حفل زفاف بقنبلة أميركية في إيران

زمن برس، فلسطين:  أظهرت أدلة بصرية وتحليل لبقايا سلاح أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن غارة جوية أميركية استهدفت مبنى داخل منطقة سكنية في مدينة كوهستك جنوبي إيران، حيث كان يقام حفل زفاف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

واستند تحليل الصحيفة إلى صور ومقاطع فيديو من موقع الهجوم، إلى جانب شهادات سكان ومسؤولين محليين، خلصت مجتمعة إلى أن الضربة أصابت مبنى يقع على بعد نحو 140 مترا من برج اتصالات كبير استهدفته غارة أميركية أخرى قرب ميناء المدينة.

وقال تريفور بول، المحلل في "خدمات أبحاث التسليح"، إن بقايا السلاح الظاهرة في الصور تتطابق مع مكونات قنبلة انزلاقية تستخدمها القيادة المركزية الأميركية، ولا تستخدمها القوات الإيرانية.

وأشار بول إلى أن بقايا القنبلة تتطابق أيضاً مع شحنة عسكرية ظهرت في مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء الماضي، أثناء تحميلها تحت جناح مقاتلة أميركية.

وكان الجيش الأميركي أعلن في اليوم ذاته تنفيذ ضربات داخل إيران استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري، بينها أنظمة للدفاع الجوي والرادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن باستهداف حفل الزفاف، وقالت إن الضربة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر أربعة أعوام، وإصابة عشرات آخرين.

وأعلن وزير الصحة الإيراني لاحقا مقتل 19 شخصا وإصابة 108 آخرين في أحدث موجة من الضربات الأميركية، في وقت تتواصل فيه المخاوف من اتساع نطاق التصعيد بين واشنطن وطهران.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، جاءت الضربات ضمن عمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية، فيما هددت واشنطن بتنفيذ ضربات جديدة قالت إنها قد تكون أكثر تدميراً.

وردت إيران باستهداف ما وصفته بأصول أميركية في البحرين والأردن والكويت والعراق، مؤكدة أن هدفها اللاحق يتمثل في إخراج القوات الأميركية من شبكة القواعد العسكرية التي تحتفظ بها في الشرق الأوسط منذ عقود.