مركز حقوقي: منع إدخال المستلزمات الطبية يفاقم انهيار القطاع الصحي في غزة

زمن برس، فلسطين: حذّر مركز غزة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من استمرار إسرائيل في تقييد إدخال المستلزمات والأجهزة الطبية إلى قطاع غزة، معتبرا أن هذه السياسة تعمّق الأزمة الصحية وتهدد حياة عشرات آلاف المرضى، ولا سيما مرضى القلب والأسنان، في ظل تدهور غير مسبوق لقدرة المنظومة الصحية على تقديم العلاج.
وقال المركز، في بيان، إن سلطات الاحتلال تواصل منع إدخال مواد ومعدات طبية أساسية بذريعة "الاستخدام المزدوج"، رغم أنها مخصصة لأغراض علاجية بحتة، الأمر الذي أدى إلى نقص حاد في المستلزمات اللازمة لإجراء العمليات والعلاجات التخصصية.
وأوضح أن قطاع طب الأسنان يشهد انهيارا شبه كامل نتيجة تدمير معظم العيادات ومنع إدخال المواد اللازمة للعلاج، ما دفع الأطباء في كثير من الحالات إلى اللجوء لخلع الأسنان بدلا من علاجها، في وقت تتفاقم فيه مشكلات التعقيم بسبب نقص الكهرباء والوقود.
وأضاف أن مرضى القلب يواجهون أوضاعا أكثر خطورة، مع توقف غالبية عمليات القسطرة المجدولة بسبب النقص الحاد في الدعامات والبالونات الطبية، إلى جانب شح الأدوية اللازمة بعد العمليات، واستمرار القيود على تحويل المرضى للعلاج خارج القطاع.
واعتبر المركز أن منع إدخال المستلزمات الطبية يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب، داعيا منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل للضغط من أجل فتح ممر طبي آمن ومستدام لإدخال الأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية دون قيود.




