كاتس يوقع أمرًا بتصنيف منصات إعلامية فلسطينية "منظمات إرهابية"

زمن برس، فلسطين: أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بإجبار مئات آلاف الفلسطينيين في غزة على النزوح من أماكن سكنهم، مشيرا إلى أنه الجيش سيبقى في المواقع التي احتلها في القطاع على أنها مناطق "عازلة" في وضع مؤقت أو دائم.
وأضاف كاتس في منشور على منصة إكس: "على النقيض من الماضي، فإن الجيش الإسرائيلي لا يقوم بإخلاء (مغادرة) المناطق التي تم تطهيرها والاستيلاء عليها" وفق تعبيره.
وأردف: "سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية (داخل غزة) كمنطقة عازلة بين العدو والمجتمعات المحلية (المستوطنات المحاذية للقطاع) في وضع مؤقت أو دائم في غزة، كما هو الحال في لبنان وسوريا".
وأشار كاتس إلى أن إسرائيل تمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتسعى "إلى إنشاء بنية تحتية لتوزيع المساعدات عبر شركات مدنية في مرحلة لاحقة".
وادعى أن السياسة تقتضي "مواصلة مهاجمة حماس بقوة هائلة من الجو والبر والبحر".
وقال كاتس: "إن سلامة جنودنا، في رأينا، هي الأولوية رقم واحد".
وأقر بإخلاء مئات آلاف الفلسطينيين في غزة من منازلهم وبلداتهم في سلسلة من الإنذارات التي نشرها الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة.
وأضاف: "حتى الآن، تم إجلاء مئات الآلاف من السكان وتم إضافة عشرات بالمائة من المنطقة إلى المناطق الأمنية".
ووفقا لتقارير الأمم المتحدة فإن نحو 66 في المئة من قطاع غزة أصبحت ممنوعة على الفلسطينيين سواء لاعتبار إسرائيل لها مناطق عازلة أو مناطق تم إنذار السكان بإخلائها.
وأشار كاتس إلى أنه "في الوقت نفسه، يجري الترويج لخطة التهجير الطوعي لسكان غزة" دون مزيد من التفاصيل.
وقال: "الضغوط على حماس لتنفيذ الصفقة كبيرة"، زاعما أن "التوتر بينها وبين السكان المحليين يتزايد".
وادعى كاتس، أنه "لأول مرة، وضع المصريون أيضا نزع سلاح حماس ونزع السلاح من غزة شرطا للتوصل إلى اتفاق شامل وإنهاء الحرب".
ولم تؤكد لا مصر ولا حركة "حماس" هذه الأقوال.
وحذر كاتس حركة "حماس"، من "توسيع (الجيش الإسرائيلي) العمليات العسكرية في غزة إذا لم توافق على المقترحات الموضوعة على الطاولة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة".
وقال: "إذا أصرت حماس على رفضها فإن العمليات ستتوسع وتنتقل إلى المراحل التالية" دون مزيد من التفاصيل.
وفي 18 مارس/ آذار الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 167 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.




