اجتماع "حاسم" في واشنطن لنقاش مصير خطة الضم بالضفة

اجتماع "حاسم" في واشنطن لنقاش مصير خطة الضم بالضفة

زمن برس، فلسطين:  تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد مباحثات داخلية في البيت الأبيض هذا الأسبوع، لحسم موقفها من خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز 2020. بحسب ما ذكرت القناة 13 العبرية.

ونقلت القناة عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، قولها: "إن المباحثات ستجري وسط تساؤلات عما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستمنح إسرائيل الضوء الأخضر للشروع في تنفيذ خطة الضم، وفقاً للموعد الذي حدده نتنياهو".

وأكدت القناة أن السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، سيسافر إلى واشنطن، خلال الأحد، بهدف المشاركة في المباحثات المهمة التي ستجرى يوم الإثنين أو الثلاثاء.

كما أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، أفي بيركوفيتش، قد ألغى زيارته التي كانت مُعدة لإسرائيل هذا الأسبوع؛ من أجل أن يشارك في مباحثات البيت الأبيض التي وصفتها القناة بـ"الاستراتيجية".

ومن المتوقع أن يشارك في المباحثات إلى جانب فريدمان، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار وصهر ترامب، غاريد كوشنر، ومستشار الأمن القومي الأمريكي ريتشارد أوريان، كما يتوقع أن يشارك ترامب في المباحثات.

تأتي هذه المباحثات في ظل خلاف داخلي بالحكومة الإسرائيلية بين نتنياهو وشريكه الائتلافي في الحكومة رئيس الوزراء البديل ووزير الجيش بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي، بشأن آليات وتوقيت الضم.

حيث يبدي غانتس وأشكنازي إصرارهما على أن "تنفيذ أية خطوة ضم يجب أن يكون ضمن عملية سياسية واسعة النطاق يتلقى الفلسطينيون في إطارها مقابلاً، وليست كخطوة إسرائيلية أحادية الجانب".

فيما سبق أن أعلن نتنياهو عزمه الشروع في عملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل، لتشمل غور الأردن ومساحات واسعة من الضفة، دون الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

لا أن عدم التوصل إلى اتفاق إسرائيلي–أمريكي حول خرائط الضم، خصوصاً مع انشغال الإدارة الأمريكية بما تواجهه من أزمات تتعلق بانتشار فيروس كورونا والاحتجاجات الشعبية واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، والخلافات الداخلية في الحكومة، وبعض الردود الخارجية الأوروبية والعربية قد دفعت نتنياهو إلى للتراجع وطرح بعض السيناريوهات الأخرى للضم، إحداها لا يعدو كونه خطوة رمزية.