أول هجوم أميركي على إيران بعد "هدنة مؤقتة"

أول هجوم أميركي على إيران بعد "هدنة مؤقتة"

زمن برس، فلسطين:  بعد هدنة استمرت خمسة أيام، شنت الولايات المتحدة الأميركية اليوم الأربعاء، أول هجوم على منطقة حدودية كردية مع العراق داخل محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران. وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية على القاعدة الجوية ومقر القيادة المركزية الأميركية في الأردن.

وذكر التلفزيون الإيراني أن هجوماً استهدف موقعاً حدودياً في قضاء بيرانشهر الكردي في المحافظة، فيما قال المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الغربية، حامد صفاري، إن "مقذوفاً معادياً" أصاب منطقة غير مأهولة جنوبي المحافظة. وأضاف المسؤول الإيراني، وفق وكالة "فارس" الإيرانية، أن الهجوم لم يخلف خسائر في الأرواح، مشيراً إلى أن فرقاً توجهت إلى المكان لمعاينته. ودعا المسؤول وسائل الإعلام إلى عدم لشائعات قال إن "مواقع معادية" تروج لها.

هذا أول تبادل للهجمات بين إيران والولايات المتحدة منذ 5 أيام

ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية على القاعدة الجوية ومقر القيادة المركزية الأميركية في الأردن، مضيفاً أنه ما دامت التهديدات والممارسات "غير القانونية" ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومصالحها مستمرة، "فإن المقاومة ستتواصل، داعياً إلى وقف هذه التهديدات". من جانبه، قال الجيش الأميركي مساء الثلاثاء إنه اعترض عدة صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه القوات الأميركية في المنطقة، مضيفاً أن القوات الأميركية لا تزال "يقظة". ولم يذكر بيان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الموقع المحدد الذي قال إن إيران حاولت استهدافه.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني كذلك في بيان حمل الرقم 53، استهداف ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، قال إنها ارتكبت "مخالفات" بالسعي للمرور من "مسار غير قانوني" في المضيق، وذلك في الإشارة إلى المسار العماني الجنوبي. وتوعدت بحرية الحرس الثوري الإيراني بالرد على ما وصفه بـ"تدخلات" أميركا في مضيق هرمز وتعليماتها للسفن. وهذه الهجمات المتبادلة هي الأولى منذ يوم الجمعة الماضي، حينما امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إعطاء الضوء الأخضر لجيشه بشنّ ضربات ليلية جديدة على إيران.

وأكد ترامب الاثنين، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة منحت المفاوضات مع إيران فرصة جديدة استجابة لطلبات وسطاء إقليميين، مؤكداً أن نافذة الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة طويلاً. وأضاف أن واشنطن ستعود إلى "العمل العسكري الحازم" إذا لم تثمر المحادثات نتائج سريعة.