كاميرات المراقبة.. عين خفية تتعقب المقاومة بالضفة

زمن برس، فلسطين: فتح الاشتباك المسلح الذي اندلع في مدينة جنين فجر الخميس بين مجموعة من المقاومة يعتقد أنها تقف وراء عملية نابلس قبل أيام؛ وبين قوات الاحتلال، أسئلة حول كيفية وصول الاحتلال إليها في فترة قصيرة، إضافة إلى دور كاميرات المراقبة المدنية في تعقب خط انسحاب المنفذين؟.
ومنذ تنفيذ عملية نابلس يوم التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري والتي قتل فيها حاخام إسرائيلي؛ بادر الاحتلال إلى مصادرة تسجيلات كاميرات المحال التجارية والمنازل الفلسطينية الواقعة جنوب مدينة نابلس والبلدات المحيطة، خاصة قرية صرة، والتي اعتقد الاحتلال في بادئ الأمر أن المنفذين انسحبوا إليها بحكم قربها من موقع الهجوم، ولكن سرعان ما تحولت الأنظار شمالا إلى مدينة جنين، حيث أظهرت التسجيلات المصورة، إضافة إلى معلومات استخبارية؛ أن المركبة المنشودة توجهت نحو جنين، ما يعني بحسب نشطاء ومحليين أمنيين أن كاميرات المراقبة ساعدت بشكل مباشر في تحديد مكان اختباء منفذي العملية.
معلومات مجانية
ودعا نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل لإزالة تلك الكاميرات من شوارع البلدات بالضفة الغربية المحتلة، ووصفوها بأنها باتت سلاحا من أسلحة الاحتلال ضد منفذي العمليات.
وذكر النشطاء أن مصادرة الاحتلال لتسجيلات الكاميرات يقدم معلومات مجانية للاحتلال لتعقب منفذي العمليات واعتقالهم".
ويضع المواطنون في الضفة كاميرات في الشوارع المحيطة بمحالهم وبيوتهم، للحفاظ عليها من عمليات السرقة، خاصة بعد انخفاض أسعارها.




