انطلاق فعاليات مدرسة سرية رام الله الصيفية للرقص بنسختها الثانية

زمن برس، فلسطين: انطلقت فعاليات مدرسة سرية رام الله الاولى الصيفية للرقص الأحد الماضي، للعام الثاني على التوالي، وذلك بمشاركة ٣٠ 30 طالب و طالبة من القدس، يافا، حيفا، بيت لحم، رام الله، نابلس، سويسرا والبرازيل و ١٥ مدربا ومدربة من فلسطين والنرويج وإيطاليا والمانيا.
وعلى مدار اسبوعين، التقى المشاركون في برنامج مكثف ومتنوع مع مدربين من فلسطين والنرويج وايطاليا والمانيا، وتلقى المشاركون حصصا في الرقص المعاصر، والباليه، واليوغا، والرقص الأكروباتي، والافرو دبكة، والبيلاتس والفيلدنكرايس.
كما نظمت ورش عمل في تصميم الرقص وتصميم الإضاءة والدراماتورجي وتاريخ الرقص، بالإضافة تنظيم جلسات قراءة ونقاش حول الرقص و التصميم وارتجالات مفتوحة وعروض لأفلام رقص.
وتهدف المدرسة الصيفية والمكثفة للرقص في فلسطين والموجهة للأعمار من 18 عاماً فما فوق، والتي تنظمها سرية رام الله الأولى بشكل سنوي، لرفع مستوى الراقصين في فلسطين ومنح المدربين الفلسطينين الفرصة لنقل خبرتهم للجيل الاصغر، وتبادل الخبرات مع الراقصين والمدربين الاجانب والتشبيك بين الراقصين الفلسطينيين من كل انحاء الوطن من جهة، وبين الراقصين الفلسطينيين والاجانب من جهة أخرى بهدف تشجيع اعمال مستقبلية مشتركة.
وتسعى سرية رام الله الاولى والقائمون على المدرسة الصيفية للرقص بأن تنظم بشكل سنوي وان تمتد لمدة شهر، بالإضافة الى تنظيم دورات مكثفة على مدار العام وذلك بهدف التمهيد لتأسيس اكاديمية رقص في فلسطين تشرف عليها سرية رام الله الاولى.
ويشرف على إدارة المدرسة فرح صالح من فلسطين وهيللا سيلجهولم وسارة كرستوفرسن من النرويج، بالاضافة الى جميل سحويل الذي ينسق الامور الادارية للمدرسة.
فرح صالح راقصة ومصممة رقص فلسطينية، تقدم أعمالها و تدرب في فلسطين وأوروبا والولايات المتحدة منذ ٢٠١٠، شاركت في العديد من العروض المحلية و العالمية. بدأت العمل أيضا بشكل مستقل في ٢٠١٢ وتقوم حاليا بعرض آخر أعمالها: إبن فدائي في موسكو (٢٠١٤)، نصيحة ببلاش (٢٠١٥)، خلايا التعليم المخالف (٢٠١٦) و نفسي (٢٠١٦). ستعطي ورشة عملية في تاريخ الرقص، حيث ستدمج فيها النصوص و مواد من الارشيف وإعادة إحياء المواد عبر الجسد.
وتحدثت فرح عن ما يميز المدرسة في عامها الثاني :”المميز هو الاقبال الكبير على المدرسة،حيث اكتمل عدد المشاركين في وقت قصير جدا، وايضا تنوع البرنامج و عدد المدربين الفلسطينيين و مستواهم العالي في التدريب، و الشراكة مع اكاديمية روما للرقص و التي ارسلت مدربتين باليه و عازفة بيانو.”
يذكر ان المدرسة استمرت حتى 3 آب وتتوج وستتوج بمهرجان مصغر للرقص سيقام يومي 4 و 5 آب يتكون من برنامج مفتوح للجمهور المحلي، حيث يمكنهم من المشاركة في حصص رقص و جام راقص مع موسيقى حية وورشة في التخطيط الاستراتيجي للفرق. كما يمكنهم مشاهدة عروض المدرسة المصغرة و المشاركة في النقاشات التي تتبعها.
وتاتي فعاليات المدرسة بدعم من الاتحاد الاروبي ضمن مشروع فلسطين واوروبا: قيم انسانية مشتركة من خلال انشطة ثقافية مشتركة، بالاضافة الى المركز الثقافي الالماني و شبكة الفنون النرويجية في الخارج ومؤسسة عبد المحسن القطان، شكر خاص: ماري سيلجهولم.




