تفاهمات بين نتنياهو وبوتين على ضرب قوافل حزب الله

زمن برس، فلسطين: كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو توجيه إسرائيل عشرات الضربات الصاروخية ضد قوافل تنقل أسلحة إلى حزب الله عبر سوريا، معترفاً بوجود تفاهمات بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذا الصدد.
وجاءت تلك الاعترافات عندما تحدث نتانياهو خلال لقاء في العاصمة المجرية بودابست، أمام ميكروفون من دون أن يدرك أنه مفتوح.
وتمكن الصحافيون من الاستماع إلى حديث نتانياهو لدقائق قبل أن يكتشف الأمن الخطأ ويغلق الميكروفون. تزامناً، كشفت تركيا مواقع 10 قواعد عسكرية أميركية في سورية، وسط توتر بالغ بين الطرفين على خلفية دعم واشنطن «قوات سورية الديموقراطية».
وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال المؤتمر الصحفي عن أنشطة حزب الله في سوريا، قائلاً: «لقد أمنّا الحدود في شكل جيد ليس فقط في سيناء بل في مرتفعات الجولان أيضاً». وزاد: «بنينا الجدار لإبعاد داعش، وإيران تحاول بناء جبهة إرهابية على حدودنا... أخبرت بوتين بأننا حين نرى عمليات نقل أسلحة إلى حزب الله فسوف نضربهم... وفعلنا ذلك عشرات المرات».
كما شن نتانياهو هجوماً لاذعاً على الاتحاد الأوروبي، واصفاً تصرفاته بأنها «جنونية»، بسبب ربطه تطوير العلاقات مع إسرائيل بحل سياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وهذه التسريبات هي أول اعتراف علني من تل أبيب بعمليات عسكرية داخل سورية، مع التذكير بأن الجيش الإسرائيلي يرفض في معظم الأحيان التعليق على أي أنباء حول عملياته خارج حدود البلاد.
وفي تصعيد جديد للتوتر في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، بسبب دعم الأخيرة عناصر «وحدات حماية الشعب الكردية» و «قوات سورية الديموقراطية»، كشفت وكالة «الأناضول» التركية عن مواقع 10 قواعد أميركية في الأراضي السورية. وقالت الوكالة في تقرير خاص، إن القوات الأميركية تستمر منذ عام 2015، في توسيع وجودها العسكري في المناطق الخاضعة لـ «سورية الديموقراطية» بالشمال السوري.