تفاصيل ومشاهد تعرض لأول مرة حول عملية القدس المزدوجة

زمن برس، فلسطين: بثت القناة العاشرة العبرية، أمس الأربعاء، تقريرا عرضت فيه تفاصيل ومشاهد لأول مرة عن عملية "وعد البراق" التي نفذها ثلاثة شبان من بلدة دير أبو مشعل عند باب العمود في السادس عشر من الشهر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة عدد من الجنود بجروح.
ويقول التقرير: “في يوم الخميس 15 يونيو الماضي، جاء ثلاثة شبان من سكان قرية دير أبو مشعل قرب رام الله إلى القدس بواسطة حافلة عبر البحر الميت، ونزلوا بالقرب من محطة الحافلات المركزية في القدس الشرقية مساء، حيث قضوا ليلتهم في المدينة وداخل المسجد الأقصى”.
وفي اليوم التالي، تظهر تسجيلات كاميرات المراقبة التي حصلت عليها القناة العاشرة من شرطة الاحتلال، الشبان الثلاثة وهم متوجهين لمكان العملية التي خططوا لها مسبقا ودرسوا المكان بإحكام.
يبدأ الشبان الثلاثة السير في المدينة عبر شارع الأنبياء الشارع، ومروا عن باب الساهرة، خلال كل هذا الوقت لم يلتفت أحد أن أحد الشبان كان يحمل على ظهره بندقية من نوع “كارلو” وسكينتين.
ويبين الفيديو الشبان الثلاثة يدخلون أحد المقاهي في الشارع، وبعد مكوثهم في المقهى لفترة قصيرة، أكملوا مسيرهم، وذلك لاختيار المكان الأنسب للعملية على ما يبدو.
عند الساعة 7:26 مساء، بدأ المنفذ أسامة عطا بالتحرك نحو سيارة للشرطة، في حين واصل المنفذين الأخرين: براء صالح وعادل عنكوش المشي، وقام أسامة عطا المتحصن خلف سيارة الشرطة بسحب أقسام بندقية الكارلو وأخذ يرش الرصاص تجاه الجنود الذين كانوا بالقرب من السيارة، وبعد عدة دقائق من الاشتباك، أصابت رصاصات الجنود الفدائي إصابة مباشرة أدت لاستشهاده على الفور.
الفدائي الثاني براء صالح، حاول سحب السكين التي كانت بحوزته، ومهاجمة رجال الشرطة، فأطلق الجنود النار عليه، ليلتحق برفيقه الأول، في حين تمكن الفدائي الثالث عادل عنكوش من نقل المعركة لمكان آخر، حيث وصل لباب العامود، وفاجأ الجنود الذين كانوا يتمركزون في المكان، وتمكن من الوصول للمجندة وطعنها عدة طعنات قاتلة، قبل أن يطلق النار عليه ويستشهد هو الآخر، وأعلن فيما بعد عن مقتل المجندة متأثرة بجراحها.




