14 قتيلا بعمليات انتحارية ضد مقرات أمنية في حمص

زمن برس، فلسطين: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عمليتين انتحاريتين استهدفتا السبت مقرين أمنيين في مدينة حمص بوسط سوريا، ما أسفر عن سقوط 14 قتيلاً بينهم ضابط.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن عمليتين ضربتا “مقرين واحد لأمن الدولة وواحد للمخابرات العسكرية في وسط مدينة حمص” ثالث المدن السورية التي يسيطر عليها النظام.
وأشارت موقع "روسيا اليوم" إلى أن أكثر من 15 شخصا، بينهم ضابط أمن كبير، قتلوا في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من أكبر المراكز الأمنية في مدينة حمص السورية، صباح السبت.
وأضاف الموقع أن 3 انتحاريين هاجموا فرع الأمن العسكري في مدينة حمص، ما أدى إلى مقتل رئيس الفرع العميد حسن دعبول، بالإضافة إلى مقتل عناصر أمن آخرين قدر عددهم بنحو 15 عنصرا، وإصابة آخرين.
كما استهدف انتحاري آخر فرع أمن الدولة الذي يقع في مكان آخر من مدينة حمص، بشكل متزامن مع الهجمات على فرع الأمن العسكري، ما أدى إلى إصابة رئيس الفرع إبراهيم درويش، وآخرين في صفوف عناصر الفرع.
من جهتها قالت وسائل إعلام سورية إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم نم بواسطة 6 انتحاريين، 3 منهم تسللوا إلى منطقة الغوطة، و3 إلى منطقة المحطة، تزامنا مع اشتباكات جرت بمحيط المكان.
ولم يتبن أحد حتى لحظة إعداد الخبر هذه الهجمات، إلا أن مصادر أمنية سورية قالت إن المهاجمين تابعين لجبهة فتح الشام الإرهابية (النصرة سابقا).




