"خطة النقاط العشر"..هرتسوغ ينشر خطة سلام جديدة

زمن برس، فلسطين: نشر رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوغ اليوم، في صحيفة "هآرتس" العبرية خطة سلام جديدة على أساس حل الدولتين من خلال "خطة النقاط العشر"، مع احتفاظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى.
وأفادت الإذاعة العبرية أن مما تشمله الخطة، بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين بعد فترة أقصاها 10 سنوات، وخلال تلك الفترة يواصل جيش الاحتلال نشاطاته في الضفة الغربية، ويتم تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية.
ونشر موقع "عرب 48" تفاصيل "خطة النقاط العشر" التي اقترحها هرتسوغ وتقوم على عملية متعددة المراحل:
* العمل على إعادة التأكيد مجددا على التزام الطرفين والمجتمع الدولي بالهدف النهائي وهو حل الدولتين اللتين تعيشان إلى جانب بعضهما البعض بسلام وأمن.
* على الطرفين تحديد فترة تصل إلى 10 سنوات، تحدد خلالها المساحة الواقعة غرب نهر الأردن كمنطقة بدون عنف بكافة أنواعه. ويتم الاتفاق على إنفاذ القانون بشكل مشترك وفرض عقوبات بدون مهادنة ضد كل أنواع الإرهاب والتحريض. ويتخذ مجلس الأمن قرارا بشأن ذلك، ويراقب تطبيقه بشكل مباشر.
* في نفس الوقت، يتحرك الطرفان باتجاه تطبيق حل الدولتين. إسرائيل تواصل التقدم في عملية الانفصال عن الفلسطينيين من خلال استكمال الجدار الذي يحمي القدس والكتل الاستيطانية، وإقامة منطقة عازلة بين القدس وبين القرى الفلسطينية في محيط القدس، وكذلك عن طريق نقل صلاحيات أخرى للفلسطينيين على الأرض، بما في ذلك صلاحيات مدنية للفلسطينيين في أجزاء من المنطقة ج، بهدف تحقيق تطوير فلسطيني بين البلدات القريبة من الجدار، وبين المدن الفلسطينية الكبرى.
* تقوم إسرائيل بتجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية، وتمتنع عن أية عملية تغير الواقع على الأرض في هذه المناطق، باستثناء احتياجات الأمن، لإتاحة المجال لتطبيق حل الدولتين.
* بشكل مواز، يتم تسريع التطوير الاقتصادي الفلسطيني بشكل كبير، وبضمن ذلك بأدوات إقليمية ودولية، تشمل على تطوير مدني وتطوير مخيمات اللاجئين، وتطوير اقتصاد وصناعة قابلة للاستمرار.
* يعمل الفلسطينيون، من جانبهم، على منع كل "إرهاب وتحريض". كما يعملون على بلورة اتفاق داخلي فلسطيني قومي واسع، يضم الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة واحدة. وفي حال نفذّوا ذلك، سيكون بإمكانهم الإعلان عن دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، ويكون واضحا أن تحديد حدودها النهائية يتم باتفاق فقط. وتدرس إسرائيل بالإيجاب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتعلن أنها ترى فيها شريكا لتطبيق تسوية دائمة نهائية.
* يواصل الجيش الإسرائيلي العمل في كافة أنحاء الضفة الغربية، حتى حدود نهر الأردن، وفي محيط قطاع غزة. ويستمر التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها.
* يعمل الطرفان على تطوير قطاع غزة، وبضمن ذلك إقامة ميناء، بما يتماشى مع ترتيبات أمنية صارمة، ونزع كامل للسلاح، وتدمير الأنفاق.
* وبعد مرور هذه الفترة، وعلى فرض أنه توقف العنف في هذه السنوات بالمنطقة، تبدأ المفاوضات المباشرة بين الطرفين بدعم من دول المنطقة والمجتمع الدولي وبدون شروط مسبقة، وعلى قدم المساواة، وبجدية وحزم، باتجاه اتفاق سلام كامل ونهائي، وتسوية كل المسائل المختلف عليها المتبقية، وبضمنها ترسيم الحدود الدائمة، والقضايا الجوهرية، ووضع حد للمطالب والصراع.
* تدعم كل المنطقة هذه الخطوات علانية وبكل قوتها، كجزء من عملية واسعة. وتبادر إسرائيل إلى إقامة مؤسسات شرق أوسطية مشتركة، تعمل على التطوير الإقليمي والتعاون في مجالات مختلفة، بينها الأمن والاقتصاد والمياه ومرور البضائع والعمال، وتقترح أن تكون القدس مركز هذا المجتمع الإقليمي.