رويترز: صادرات مصر إلى غزة تشير لتحسن العلاقات

زمن برس، فلسطين: قالت وكالة رويترز للأنباء إن سماح السلطات المصرية في الآونة الأخيرة بنقل بعض البضائع من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يشير إلى تحسن العلاقات مع حركة حماس.
وذكر مسؤولون وخبراء اقتصاديون أن نحو عشرين ألف طن من المنتجات نقلت من مصر إلى غزة عبر معبر رفح الذي تفتحه السلطات المصرية مرة كل نحو أربعين يوما لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام. وشملت هذه البضائع الإسمنت والقمح والحديد والأخشاب والطلاء والقار والأسماك.
ولطالما أصرت مصر في السنوات الماضية على تخصيص معبر رفح لحركة الأفراد دون البضائع في المرات القليلة التي تفتحه فيها، ولذلك كان معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد لواردات غزة.
ولا يزال معظم الصادرات المصرية إلى قطاع غزة المحاصر يدخل عبر إسرائيل حيث يتم تفتيش البضائع ثم إرسالها إلى القطاع عن طريق كرم أبو سالم.
وقال الخبير الاقتصادي الفلسطيني ماهر الطباع إن تدفق البضائع سيفيد الموردين الذين يعملون انطلاقا من سيناء وسيحسن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة.
وقد خففت إسرائيل القيود على نقل البضائع برا في السنوات الأخيرة لكنها تواصل منع الكثير منها، ويقدر الطباع البضائع التي تدخل إلى غزة من إسرائيل بنحو 70% من احتياجات سكان القطاع.
ويقول الخبير الفلسطيني إن "قطاع غزة قادر أن يستورد من مصر في عام 2017 بمقدار مليار دولار إذا كانت هناك تسهيلات حقيقية وإدخال للبضائع".
من ناحية أخرى، قال الصحفي المصري المتخصص في الشؤون الفلسطينية أشرف أبو الهول إن المحادثات التي عقدت في الآونة الأخيرة في القاهرة بين مسؤولين مصريين ووفد حماس ربما قادت إلى قرار بنقل البضائع عبر رفح.
وأضاف أن "مصر تريد أن تخفف على أهلنا في قطاع غزة، هي تريد ذلك لأنها قد وصلت إلى شبه قناعة بأن المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية بعيدة، وهي تريد أن تتعامل مع الشعب الفلسطيني وبشكل مباشر مع المواطنين في القطاع".




