هكذا تبرئ إسرائيل الجندي الذي أعدم الشاب بالخليل

زمن برس، فلسطين: نشرت وسائل الاعلام العبرية تبريرًا لإعدام جندي من جيش الاحتلال شابًا في الخليل زاعمة أن الجندي أطلق النار على رأس الشاب الجريح الذي كان فاقدًا لقواه بعد أن ظن أنه يحمل حزامًا ناسفًا على خصره ولكن الصورة تبين عكس هذه المزاعم .
أما رئيس حزب "يسرائيل بيتينا" أفيغدور ليبرمان فقال إن "الانتقادات التي وجهت للجندي مطلق النار نفاق وغير عادية عادلة. جندي أخطأ واطلق النار وبقي على قيد الحياة على جندي متردد يقتله مخرب".
وادعى عدد من المسؤولين الإسرائيلين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن ذلك الجندي لا يمثل القيم الحقيقة للجيش الإسرائيلي" على حد زعمه.
وأظهرت المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام عبرية أن اطلاق النار على الشاب واعدامه ليس سلوكًا فرديًا من جانب جندي حيث كشف النقاب إن الشرطة العسكرية ستوسع التحقيق ضد الجندي، ليشمل عسكريين آخرين، بينهم ضابطان، تواجدوا في لحظة تنفيذ الإعدام ولم يفعلوا شيئا، حيث لم يمنعوا الجندي من إطلاق النار على رأس الفلسطيني الجريح، ولم يقدموا تقريرا حول ما حدث إلى المسؤولين عنهم. ولولا التوثيق المصور للحدث من جانب منظمة "بتسيلم"، الحقوقية لما علم أحد بالجريمة.




