إضراب المعلمين بعيون إسرائيلية

إضراب

زمن برس، فلسطين: نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقريراً لمراسلتها في الضفة الغربية "عميرة هاس" حول إضراب المعلمين المتواصل منذ أكثر من أسبوعين، تحت عنوان "إرفع راسك أنت معلم".

وقالت هاس إن  السلطة الفلسطينية تعتبر الاضراب تهديدا مباشرا لها:" المجلس التشريعي مشلول منذ 2007 ولا توجد رقابة على السلطة التنفيذية وفتح فاعلة في السلطة بما في ذلك الاتحادات المهنية، رغم تراجعها كحركة سياسية، وتركيز اتخاذ القرارات ووضع السياسة في يد شخص واحد هو محمود عباس".

وأضافت أن الاضراب انشأ ديناميكية من الدمقرطة والتعاون بين جماعات سياسية ومدنية مختلفة وتجدد الانتقال العلني لميزانية السلطة والحجم المبالغ فيه، للاجهزة الامنية".

ونقلت هاس عن عضوين قديمين في فتح قولهما إن الرئيس عباس لو كان يريد حل المشكلة، لقام بحلها.

وتقول الصحفية الإسرائيلية المعروفة في الأوساط الفلسطينية" إن التأييد الجماهيري للمعلمين أقوى من قدرة الاجهزة على قمعهم، وتشير أيضاً إلى أن ملثمين هددوا المعلمين في مؤتمر صحفي عقدوه مؤخراً وعرفوا أنفسهم "بكتائب شهداء الأقصى" قائلةً إنه يوجد اعتقاد بأنه وراء المؤتمر الصحفي المهدد تقف الاجهزة الامنية التي ترتبط مع سلطة محمود عباس المركزية وتدافع عنه باسم الوطنية والوطن".

وقالت هاس إن الكثير من اعضاء فتح يؤيدون المضربين، لكن لم يتجرأ الا اثنين فقط على إعلان ذلك، وهما
بسام زكارنة عضو المجلس الثوري ونجاة أبو بكر عضو المجلس التشريعي، على حد تعبيرها.

حرره: 
م.م