ميناء غزة..أسباب تمسك نتنياهو برفض المقترح

محمد مرار
زمن برس، فلسطين: تنسب وسائل الإعلام العبرية بين الفينة والأخرى تقديرات لقيادات بجيش الاحتلال ومخابراته ، تشير إلى أنهم يطالبون رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو بالسماح بإنشاء ميناء في غزة مقابل هدنة طويلة الأمد حتى لا تتفاقم الضائقة المعيشية بفعل الحصار فيؤدي ذلك لانهيار بقايا الاقتصاد في غزة، وتفقد حماس قدرتها على منع إطلاق الصواريخ نحو التجمعات السكنية والعسكرية الإسرائيلية، أو تبادر بنفسها الى ذلك.
صحيفة هآرتس العبرية التي أرودت النبأ أشارت الى أن نتنياهو ووزير جيشه يعلون هما من يرفضان المقترح، رغم أنه يدرك أن بناء ميناء لغزة سيكون ذخراً ستحاول الحفاظ عليه بمنع أي طرف من اتخاذ أي خطوة قد تقود لتصعيد تستغله اسرائيل لتدمير الميناء.
في حديث خاص مع زمن برس رجح الخبير في الشؤون الاسرائيلية، أنس أبو عرقوب، أن لا يرى ميناء غزة النور على الأقل خلال فترة رئاسة بنيامين نتنياهو للحكومة الإسرائيلية، لأن قبوله بميناء في غزة، يعني نهاية مصيره السياسي، فالاستجابة لهذا المطلب الفلسطيني سيرى فيه الاسرائيليون خضوعاً لإملاءات حماس التي قالت إنها وافقت على تطبيق وقف لإطلاق النار خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة مقابل إنشاء ميناء لغزة، ونتنياهو سيفضل بقاءه في رئاسة الحكومة على إنشاء ميناء في غزة بالطبع".
ولفت أبو عرقوب إلى أن أطراف نافذة في أوساط صانعي القرار في الحكومة الاسرائيلية خصوصاً رجال الأعمال الذي يمثلون شركات كبرى، تجني مئات الملايين من الدولارت شهرياً جراء التصدير لقطاع غزة، وإنشاء مثل ميناء في غزة يعني أن تلك الشركات ووكلائها في غزة سيخسرون سوقا هاماً، وهذا الموقف أيضا تدعمه وزارة المالية الإسرائيلية التي تجبي رسوم كثيرة للسماح لدخول البضائع عبر اسرائيل الى القطاع.




