الشاباك يعلن إحباط عملية خطف خططت لها حركة حماس

(ترجمة خاصة) زمن برس، فلسطين: أعلن جهاز المخابرات الإسرائيلية الشاباك أنه أحبط الشهر الماضي تنفيذ عملية خطف مستوطن خططت لها حركة حماس.
وقال الشاباك إنه تمكن من ضبط خلية تابعة لحركة حماس، خططت لعملية الخطف وأعدت المخبأ.
وأشار الشاباك إلى أن الخلية مكونة من 6 أشخاص، 3 منهم من سكان مدينة القدس، بينما الثلاثة الآخرين من سكان مدينة الخليل.
وقال الشاباك إن مسؤولي الخلية يدعيان ماهر القواسمي من مدينة الخليل، ويبلغ من العمر 36 عاماً، وزياد أبو هدوان (20 عاما) من البلدة القديمة بالقدس، وهما أسيران محرران.
وزعمت شرطة الاحتلال في بيان لها أنه تبين أثناء التحقيق مع القواسمي وأبو هدوان أنه على مدار العام قام أفراد الخلية بلقاءات في مدينة الخليل تناولت التخطيط لتنفيذ عمليات مختلفة.
وادعت أن ماهر قواسمي درّب أفراد الخلية المقدسيين على إعداد العبوات الناسفة، وطلب هؤلاء لاحقا السلاح حتى ينفذون عمليات إطلاق نار في القدس، واتفقوا على تنفيذ عملية خطف وقتل مستوطن.
وقالت إن أفراد الخلية اعترفوا بأنهم فحصوا خلال الأشهر الأخيرة بعض المغارات وحفروا في بعض قطع الأرض في منطقة الخليل حيث خططوا لإخفاء جثة المستوطن المخطوف فيها.
وتابعت أن الخلية خططت لتنفيذ هذه العملية من خلال مركبتين حيث كان من المفترض أن أحد العناصر الذي يحمل الهوية المقدسية وهو عمار رجبي (22 عاما) من البلدة القديمة بالقدس، يقود هذه المركبة بسبب إتقانه للغة العبرية وهو ما سيساعد في تنفيذ عملية الخطف.
وخطط أفراد الخلية لقتل المخطول ولدفن جثته في مكان حدد مسبقا بهدف إجراء مفاوضات وتحرير أسرى فلسطينيين بالمقابل لها.
وقالت:"خلال التحقيق الذي جرى مع قائد الخلية ماهر قواسمي، تبين أنه بعد اعتقال أفراد الخلية المقدسيين، بدأ هو العمل مع باقي أفراد الخلية على تصنيع متفجرات بهدف تنفيذ عملية تفجيرية".
وأضافت أن أفراد الخلية شرعوا بشراء مواد كيمائية وأسمدة حاولوا استخدامها في تصنيع المتفجرات ولكنهم لم ينجحوا في ذلك.




