صحيفة: أمران يمنعان أبو مازن من وقف التنسيق الأمني

أبو مازن

زمن برس، فلسطين: أفادت صحيفة "رأي اليوم" بأن القيادة الفلسطينية ستعقد اجتماعاً موسعاً يضلم أعضاء اللجنة التنفيذية وأمناء الفصائل إضافة إلى رئيس الوزراء واللجنة المركزية لحركة فتح، قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك لبحث خطوات تنوي الرئاسة الفلسطينية الإعلان عنها في ظل انغلاق الأفق السياسي، مع توقع عدم  اتخاذ خطوات فعلية لوقف الاتفاقات مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني رفيع  قوله إن اجتماعا موسعا سيعقد لبحث تفاصيل مشروع اللجنة السياسية الذي يضع جدولا زمنيا لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وكذلك العمل باتفاقية باريس الاقتصادية.

لكن هذا المسؤول الذي قال لـ “رأي اليوم” ان اللجنة التنفيذية التي اعلنت إعادة خطة وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل إلى اللجنة السياسية لوضع برامج زمنية لها، كان الهدف منها المماطلة والتأجيل لاتخاذ القرار بشكل حاسم بناء على الضغط الأمريكي الكبير.

وشدد المسؤول الفلسطيني على ان اللجنة السياسية كانت قد وضعت آلية للتنفيذ، وعرضتها في الاجتماع قبل السابق على اللجنة التنفيذية للمنظمة، التي اتخذت خطوة اعادة الخطة من جديد، بحجة وضع “الجدول الزمني” للتنفيذ.

وقد كلفت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها بمقر الرئاسة في رام الله السبت، برئاسة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” اللجنة السياسية، بوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني المتخذة في شهر آذار الماضي، وبما يشمل تحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع سلطة الاحتلال إسرائيل.

غير أن المعلومات التي قدمها المسؤول الرفيع في القيادة الفلسطينية  تفيد أن تلك البيانات لم تكن سوى للتغطية على عملية تأجيل التنفيذ والتي جاءت بطلب مباشر من أبو مازن، والذي برر لأعضاء التنفيذية الذين سألوه في الاجتماع الأخيرة، عن سبب تأخره في توقيع قرار تنفيذ وقف التنسيق الأمني والعمل بالاتفاق الاقتصادي مع إسرائيل، خاصة وأنه تسلم قبل أكثر من شهرين وتحديدا بعد العودة من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، آليات تنفيذ هذه القرارات من اللجنة السياسية، بأنه يتعرض حاليا لضغط أمريكي كبير، يمنعه من الإقدام على هذه الخطوة، في ظل عدم شعوره بوجود دعم عربي لخطواته، وفقاً لما نقلته الصحيفة. 

ووفقاً للصحيفة فقد قدم أبو مازن شرحا في الاجتماع الأخير للتنفيذية عن جولاته الاخيرة العربية والأوروبية التي ناقشت سبل دعم قرارات من هذا القبيل، كاشفاً أن أحدا من العرب لم يعطه ضوء أخضر بالموافقة، وأنهم دعوه لضرورة العمل على عدم تصعيد الأمور أكثر في ظل تزايد الهبة الجماهيرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن التهديد الأمريكي انصب على وقف وصول أموال المانحين إلى خزينة السلطة الفلسطينية في ظل الوضع المالي الخطير الذي تعاني منه الخزينة الفلسطينية. 

حرره: 
م.م