سهاد..صداعٌ أوصلها لثلاجة الموتى

سهاد

زمن برس، فلسطين: توفيت اليوم الشابة سهاد سميح بلوط (21عامًا) من قرية رنتيس شمال غرب مدينة رام الله، بعد معاناة عاشتها بين غرف العمليات والعناية المركزة ، وكانت بدايتها صداع في الرأس انتهى بها في بثلاجة الموتى

وكانت زمن برس، قد أعدت أمس تقريراً عن حالة سهاد التي كانت تنتظر تحويلةً للعلاج في المشافي الإسرائيلية بعد أن تدهورت حالتها بشكل كبير في مجمع فلسطين الطبي.

وروت والدة سهاد في حديث مع  زمن برس يوم أمس حكاية ابنتها قائلة:"أمضينا ثلاثة أيام في المستشفى بسبب وجع رأس تعاني منه ابنتي، وتم اعطاء سهاد الدواء الذي مكنها من مغادرة المشفى ولكن تكرر وجع الراس وبعودتنا للمشفى قال أحد الأطباء يجب اجراء عملية عاجلة لها".

وأضافت" قال لنا الطبيب بأن العملية ليست خطيرة فهي "كإزالة اللِّوز"،وتابعت،" دخلت بنتي لغرفة العمليات وبعد أربع ساعات لاحظت وجود بقع دم على رأسها، كان نزيفًا، اتجهت مسرعة إلى الممرضات ولكن كان الوقت مساءً والطبيب غير موجود.

وأكملت:" في صباح اليوم التالي جاء الطبيب وقال:" يجب إجراء عملية ثانية"، مشيرةً إلى أنه تم اجراء 4 عمليات لابنتها، والتي أوصلتها في النهاية إلى أن تكون أسيرة العناية المكثفة، لا تتكلم ولا تتحرك، وأضافت بأن وضع ابنتها يزداد سوءًا مع الوقت" لكنها لم تكن تعلم بأن حالة ابنتها ستتدهور في اليوم التالي.

وكان  مدير مجمع فلسطين الطبي د. أحمد البيتاوي قد نفى في حديث له مع زمن برس رواية الأم قائلاً:" إن سهاد لديها مشكلة في الدماغ منذ الصغر وموضوع  لها جهاز شفط داخلي من أجل شفط الماء من الدماغ.

وأضاف البيتاوي بأن المشكلة التي تعاني منها سهاد"التهاب الدماغ" وهي حالة صعبة وما حدث من مضاعفات متوقعة. وتابع بأن بروفسورًا ألمانيا وطبيب فلسطيني أشرفا على عمليات سهاد.

حرره: 
م.م