بالصور: رئيس الوزراء المصري يثير جدلاً بترك الحج..والافتاء: عليه دم

ابراهيم محلب
زمن برس، فلسطين: أدى حضور رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب صلاة عيد الأضحى اليوم في القاهرة برفقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي كونه كان يردي فريضة الحج، وظهرت له صورٌ يوم أمس خلال وقوفه على جبل عرفات.
 
وتساءل النشطاء عن صحة حج محلب، لأنه ترك باقي واجبات الحج من رمي الجمرات والمبيت بمزدلفة وطواف الوداع.
 
وردت دار الافتاء المصرية على تساؤلات المصررين بالقول إن" أعمال الحج تنقسم إلى أركان يجب الإتيان بها جميعاً، ولا يصح الحج بترك شيء منها، ولا يقوم غيرها مقامها، وإلى واجبات يصح الحج بترك شيء منها ويجبر المتروك بدم، وإلى سنن ومستحبات يكمل بها أجر الحاج".
 
وأضافت دار الافتاء المصرية بأن:"الأركان التي يجب الإتيان بها ولا يصح الحج بدونها، الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة، وبحسب دار الإفتاء فإن الأركان السالف ذكرها لا يصح الحج بدونها، ولا يجبر ترك شيء منها بدم ولا بغيره، بل لا بد من فعلها، كما أن الترتيب في فعل هذه الأركان شرط لا بد منه لصحتها، فيُشترط تقديم الإحرام عليها جميعاً، وتقديم وقوف عرفة على طواف الإفاضة، إضافة إلى الإتيان بالسعي بعد طواف صحيح عند جمهور أهل العلم".
وتابعت:" واجبات الحج التي يصح بدونها، يكون الإحرام من الميقات المعتبر شرعًا، والوقوف بعرفة إلى الغروب لمن وقف نهارًا، والمبيت بمزدلفة ليلة النحر واجب عند أكثر أهل العلم، المبيت بمنى ليالي أيام التشريق، رمي الجمرات، الحلق أو التقصير، طواف الوداع.
 
وشددت دار الإفتاء المصرية واللجنة الدائمة بحسب صحيفة المثرية على اليوم على ، أن «هذه الواجبات يصح الحج بترك شيء منها ويجبر المتروك بدم (شاة أو سُبْع بدنة أو سبع بقرة) تُذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: (من نسي من نسكه شيئًا أو تركه فليهرق دمًا)».
 
وأدى محلب  أركان الحج من إحرام والوقوف بعرفة وطواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة، مما يجعل حجهما صحيحًا، بحسب ما ذكرته دار الإفتاء واللجنة الدائمة للفتوى بالسعودية، أما تركهما للواجبات من طواف الوداع ورمي الجمرات، فعليهما «بذبح أضحية»، لتوزيعها على فقراء مكة.
حرره: 
م.م