باستثناء قتلى "داعش" 60 قتيلا في الأنبار منذ بدء العنف

بغداد: قتل مالا يقل عن 60 شخصا وأصيب 297 بجراح، في محافظة الأنبار العراقية، منذ بدء أحداث العنف في 1 ديسمبر/ كانون الثاني.
وقال مسؤولون في قطاع الصحة في مدينتي الرمادي والفلوجة، إن معظم الضحايا من المدنيين، ولا تتضمن هذه الأرقام القتلى بين صفوف مقاتلي دولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، التابعة لتنظيم القاعدة حسب ما نقلته سي أن أن بالعربية.
واندلع القتال بين عناصر التنظيم المرتبط بالقاعدة، والقوات الحكومية في الفلوجة، وحث وجهاء العشائر هذا الأسبوع المواطنين النازحين من القتال على العودة، في إشارة إلى التصدي للعنف، الذي بات يطرح سؤالا حول قدرة رئيس الوزراء العراقي نور المالكي على الحفاظ على وحدة العراق.
وأدان مجلس الأمن الدولي الهجمات، وحث المواطنين، والعشائر، وقادة المجتمع المحلي، على التوحد للتصدي للعنف.
وجاء في بيان للمجلس " أن المجلس اطلع على الجهود التي تبذلها قوات الأمن العراقية، والشرطة المحلية، الذين يستهدف أفرادهم أيضا ويقتلون في الهجمات التي يشنها الإرهابيون،" وشدد المجلس أيضا على "أهمية استمرار الحوار الوطني والوحدة، وشمولية العملية السياسية، وإجراء الانتخابات الحرة والنزيهة في شهر ابريل/ نيسان المقبل، وضمان حرية التظاهر السلمي."




