مشيخة الأزهر تدعو أفريقيا الوسطى إلى تحمل مسؤولياتها في حماية مواطنيها المسلمين

القاهرة: دعت مشيخة الأزهر، اليوم الأحد، حكومة دولة أفريقيا الوسطى إلى تحمُّل مسؤولياتها تجاه حماية المسلمين الذين يتعرضون للقتل والاعتداء على يد المتطرفين.
وقالت المشيخة، في بيان، إن "الأزهر الشريف وهو يتابع ما يحدث في أفريقيا الوسطى من حملة اضطهاد ظالمة ضد المواطنين المسلمين، أدت إلى إصابة واستشهاد الكثير وطردهم من ديارهم وتدمير ممتلكاتهم،على مرأى ومسمع الحكومة والعالم أجمع، فإنه يدعو حكومة أفريقيا الوسطى إلى تحمل مسؤوليتها أمام مواطنيها المسلمين وغيرهم، باتخاذ كافة السبل لحمايتهم من اعتداءات المتطرفين".
وأضافت ان "الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون في أفريقيا الوسطى، تعد تطوراً خطيراً مناهضاً للقيم الإنسانية والحريات والتنوع الثقافي والتسامح واحترام حقوق الإنسان"، كما نقلت يو بي آي.
ودعى الأزهر الجميع إلى "اعتماد قيم الرحمة والتسامح والعودة إلى الحوار البنّاء، والتصالح لأن عمليات القتل والترويع لا تخدم التعايش بين أبناء الوطن الواحد، بل تزيد من الفرقة والاقتتال والفتنة التي تهدم الأوطان".
وطالبت المشيخة، منظمة التعاون الإسلامي، والإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والعالم الحر ببذل كل جهودها لحماية المضطهدين في أفريقيا الوسطى، ودعا الدول الإسلامية إلى استعمال علاقتها الدبلوماسية وكل الوسائل المشروعة لحماية المسلمين، وعودة الهدوء والأمن والأمان إليهم، والعمل على معاقبة المعتدين حسب القانون".
وكان أكثر من ألف مسلم لقوا مصرعهم في هجمات شنتها ميليشيات مسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى خلال كانون الأول/ديسمبر الجاري، بحسب تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية.




