هل لا زالت المصالحة بين الحكومة والاخوان في مصر واردة؟

القاهرة: أثار الحديث عن مدى إمكانية حصول مصالحة بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر والدولة، من عدمه، جدلاً في الشارع المصري، في ظل العديد من التصريحات بين الأطراف الداخلية.
وكان الرئيس المصري "المؤقت"، عدلي منصور، قد استبعد هذا الاسبوع، المصالحة مع جماعة الإخوان قائلاً: ""مصالحة مع من؟!.. الشعب في جانب، والجانب الآخر به جماعة وذيولها.."
وفيما يلي بعض التعليقات، التي وردت على موقعي فيسبوك و تويتر حسب ما نقلته سي أن أن بالعربية:
فقد قال رامي: "الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل من مصلحتهما تاجيج الصراع بين الاخوان والحكومة، ومن ثم لن تجعل الذئب يأكل الغنمات ولن تجعل الغنمات تهللك.."
كما كتب عبدالله: "من يتخيل أن الأمر قاصر على السيسي والاخوان فهو واهم لأن هناك ناس قُتلت في أغلب المدن المصرية."
وعلق قصي، قائلاً: "الدين والسياسية أخطر من قنبلة هيروشيما الشهيرة."
أما أشرف، فقال: "مستحيل لأن الشعب المصري كله أقصى الاخوان وليس الجيش والشرطة ولن تتم مصالحة حتى يسلموا أسلحتهم ويعتذروا للشعب المصري كله."
أحمد تساءل: "ما علاقة الاخوان بالهجمات ؟ أنصار بيت المقدس هي التي نفذت وأعلنت مسؤوليتها."
وقال جاك: "هل توافق أمريكا على المصالحة مع تنظيم القاعدة؟"
وعلق عارف، قائلاً: "أعتقد أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً من قبل، اللهم ارحمنا ويجب ان ننتبه للحالة الصعبة لهذا اﻻنقسام بين أبناء الوطن."
أما سعد فكتب: "سيأتي يوم وستحدث المصالحة، وتكون بداية لفترة جديدة لحكم مصر."
كما سأل هاني: "ما العلاقة بين هذا وذاك، هل تريدون فرض التهمة على الاخوان انهم يهاجمون الجيش و الشرطة؟"




