مصر ..قتيلان و40 مصاباً حصيلة اشتباكات محمد محمود

القاهرة: أعلن رئيس هيئة إسعاف مصر الدكتور أحمد الأنصاري، اليوم الأربعاء، أن الحصيلة النهائية لضحايا اشتباكات وقعت خلال إحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود هي قتيلان و40 مصاباً.

وقال الأنصاري، للصحافيين إن الحصيلة هي شخصان قتلا برصاص في الرأس أحدهما مجهول يبلغ من العمر 18 عاماً والثاني يُدعى محمد عبد الحكيم يبلغ من العمر 23 عاماً، بالإضافة إلى 40 مصاباً تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأوضح أن الإصابات عبارة عن كدمات وسحجات بسيطة وجروح قطعية وطلقات خرطوش من بينهم 27 شخصاً بميدان التحرير ومحيط وزارة الداخلية بالقاهرة، وحالتي إصابة بمحافظة الأسكندرية الساحلية، و8 بمحافظة الدقهلية (شمال القاهرة)، و4 إصابات في محافظة دمياط، كما أوردت يو بي آي.

وكان الشاب محمد عبد الحكيم توفي، بوقت سابق من اليوم، وقالت مصادر قضائية وأمنية متطابقة ليو بي آي، إنه توفي بمستشفى قصر العيني متأثراً بإصابته برصاصات في الرأس وفي مناطق من جسده في اشتباكات وقعت أمس الثلاثاء خلال إحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود.

وأشارت المصادر إلى أن فريقاً من المحققين وخبراء المعمل الجنائي متواجدين لفحص جثة القتيل بمشرحة زينهم لإعداد تقرير حول ظروف وملابسات الوفاة.

وكان موقع صحيفة "المصري اليوم" نقل عن مصدر طبي في مستشفى قصر العيني، قوله ان أحد المتظاهرين وصل وهو مصاب برصاصة في رأسه، وتوفي متأثراً بإصابته قبل أن يتم إسعافه.

وذكر المصدر أن الرجل يبدو في العقد الثاني من العمر، ولم يتم العثور على بطاقة هويته في ملابسه.

وأضاف أن شخصاً آخر وصل وهو مصاب برصاصة في وجهه، وتم إسعافه.

وكان الدكتور الأنصاري قال، في إحصاء سابق، إن عدد المصابين ارتفع في الاشتباكات بين أنصار القوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ومنتمين لتيارات ثورية وجماعات دينية، خلال مظاهرات بذكرى "أحداث محمود محمود" الثانية إلى 30 شخصاً.

وصادفت يوم أمس الثلاثاء الذكرى الثانية لأحداث مصادمات وقعت عام 2011 بين منتمين لقوى ثورية ترفض "حكم العسكر"، وقوات الأمن معروفة إعلامياً بـ "أحداث محمد محمود" أسفرت، بحسب وزارة الصحة والسكان المصرية، عن مقتل 33 وإصابة نحو 1700.

حرره: 
ا.ش