إسرائيل تنهي جدارا يمنع تسلل اللاجئين السوريين من "البؤر الحدودية"

تل أبيب: عبرت قيادة جيش الاحتلال عن قلقها من ظاهرة "تجمعات اللاجئين السوريين" بالقرب من الحدود، ما استدعى الجيش إلى تكثيف العمل في الجدار الحدودي وإنهاء مئة كيلومتر منه، وهي المساحة المخططة للمنطقة لإقامة الجدار فيها.
وكانت دوريات لجيش الاحتلال، على طول الحدود، قد منعت دخول عشرات السوريين إلى إسرائيل، بعد اقترابهم من الجدار فأقاموا خيماً أسموها "بؤر لاجئين"، لأنها الأضمن أمنياً للسكان، حسب الإسرائيليين، إذ أن الجيش السوري النظامي لا يوجه سلاحه نحو الحدود الإسرائيلية حسب ما نقلته صحيفة الحياة.
وذكر جيش الاحتلال إن العمل المكثف لإنهاء الجدار بدأ مع تصعيد المواجهات الداخلية في سورية، حيث كانت المنطقة مهملة والجدار الموجود يهدد الأمن القومي الإسرائيلي ولا يمنع دخول سوريين، وهذا ما تبين قبل سنتين عند إحياء ذكرى النكبة.
والجدار الجديد يمتد من منطقة الينابيع جنوباً وحتى جبل الشيخ شمالاً وارتفاعه ثمانية أمتار وقد تم نصب كاميرات مراقبة الكترونية متطورة قادرة على مراقبة التحركات في الطرف الأخر من الحدود ورصد "متسللين" كما تم وضع مجسات تنقل المعلومات إلى مقر الجيش.
وذكر جيش الاحتلال أن منظومة المراقبة التي تم نصبها على الجدار تعمل بدقة وفي جميع الأحوال الجوية وساعات النهار والليل، وهو ما سيوفر على الجيش نشر عشرات الجنود من سلاح الاستخبارات، وتشغيلهم على أبراج المراقبة البشرية.




