الأونروا تتوقّع "مصيراً أشدّ إيلاماً" للاجئين الفلسطينيين في سوريا

عمّان: توقعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في عمّان، اليوم الأربعاء، "مصيراً أشدّ إيلاماً" للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وكشفت عن تقارير تتحدث عن وجود مئات اللاجئين الفلسطينيين على الجانب السوري على الحدود مع الأردن.

ونقلت يو بي آي عن نائبة رئيس المكتب التنفيذي لهيئة الموظفين في الوكالة ليزا جيليام، أن "هناك تقارير تتحدث عن وجود مئات اللاجئين الفلسطينيين الفارين من النزاع السوري ـ السوري يتواجدون الآن على الجانب السوري للحدود مع الأردن".

وتوقعت "مصيراً أشدّ إيلاماً للاجئين الفلسطينيين في سوريا"، قائلة إنهم "ضاعوا وسيضيعون أكثر.. ولا أمل لهؤلاء اللاجئين مع استمرار النزاع في هذا البلد".

وكشفت أن المفوض العام لـ(الأونروا)، فيليبوغراندي، ناشد أخيراً السلطات الأردنية بـ"معاملة اللاجئ الفلسطيني إسوة بالمعاملة التي يتلقاها نظيره السوري في الأردن"، موضحة أن غراندي "دخل في حوار جدّي مع الحكومة الأردنية بخصوص اللاجئين الفلسطينيين الفارّين من سوريا، ولا يزال مستمراً".

غير أنها أشارت إلى أن المشكلة الرئيسة "هي منع دخول هؤلاء اللاجئين إلى الأراضي الأردنية"، وقالت إن "الحكومة الأردنية لم تعدنا بشيء يذكر"، متمنية على السلطات الأردنية "النظر في هذا الموضوع".

ولفتت جيليام إلى اتصالات أجرتها (أونروا) مع الحكومة السورية لحماية اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين على أراضيها.

وقالت إن الحكومة السورية "أبلغتنا أن الفلسطينيين في سوريا ليسوا جزءا من الصراع ولا يمكن أن يكونوا جزءا منه".

واعتبرت أن "بنية المجتمع الفلسطيني في سوريا بأنها تفككت جراء تشردهم من بيوتهم وانتقالهم إلى الخارج"، وقالت إن "ما حدث للاجئين الفلسطينيين في سوريا جراء الصراع الدائر في هذا البلد أسوأ من نكبة بلدهم عام 1948".

وكان المفوض العام لوكالة (الأونروا) فيليبوغراندي، أعلن في حزيران/يونيو الماضي، أنه " دخل في حوار صريح مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا والمتواجدين على أراضي المملكة".

ولفت غراندي إلى وجود مخاوف من زيادة أعداد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، موقال "يُنظر لهؤلاء في مختلف المناطق على أنهم يشكلون تهديداً للأمن".

 

حرره: 
ا.ش