"الخارجية": التدخل الفلسطيني أسس لفكرة إطلاق سراح مخطوفي اعزاز

رام الله: أعلنت الخارجية أن التدخل الفلسطيني منذ البداية هو الذي أسس لفكرة تبادل المحتجزين لدى كل من الجيش الحر والجيش السوري، وخاصة إطلاق سراح المحتجزين اللبنانيين لدى الألوية المقاتلة ضمن قوى المعارضة السورية مقابل إطلاق سراح أعداد من المحتجزات السوريات لدى الجيش السوري.

وأضافت، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية، "أن حركة الدبلوماسية الفلسطينية قامت بأولى خطوات الاتصال بين تلك المجموعات بناء على تعليمات واضحة من القيادة الفلسطينية التي فضلت العمل بهدوء، حيث يتطلب الأمر ذلك من جهة، وبسبب أن دولة فلسطين ﻻ تبحث عن المجد في أمور على هذا المستوى من الإنسانية والحساسية، ومرتبط بحياة أناس وعائلات ومشاعر ومآسي."

وتابعت "تحفظت فلسطين الإعلان عن خطواتها التي أقدمت عليها لوحدها دون شريك من أحد، وبعد أن تبين أن مطالبات الفرقاء تحتاج إلى تعاون عديد الأطراف وتسهيلات ضرورية لمواصلة تلك المساعي، اتخذت القيادة الفلسطينية القرار بإشراك الآخرين في مساعيها، وهنا كان دخول بقية الدول ذات العلاقة".

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس محمود عباس، قام بإطلاع كافة القيادات اللبنانية ذات العلاقة على تلك المساعي الفلسطينية، وبدأ التنسيق الفعال بين الجانبين الفلسطيني واللبناني يأخذ منحى إيجابيا ومتطورا، كما اضطر الجانب الفلسطيني الوصول إلى معاقل تلك المجموعات المقاتلة داخل العمق السوري لبحث تفاصيل الصفقة وللتعرف على مطالبات الفرقاء.

وفي لحظة مهمة من تطور العملية، تم اطلاع الجانبين التركي والقطري على تفاصيلها وعلى مجرياتها، وفي كل مرة كان الدبلوماسيين الفلسطينيين يتنقلون من هذه العاصمة لتلك من أجل تقديم تقرير عن تطور الوساطة الفلسطينية، ومن أجل الحفاظ على ذات الاهتمام لدى تلك العواصم من نفس الموضوع، حيث أن هذه التفاصيل ﻻ يعلمها وبدقائقها إﻻ من عمل بها، وهي غير متوفرة إﻻ لدى الدبلوماسية الفلسطينية صاحبة الجهد الرئيس، وستقوم هذه الدبلوماسية وعندما تحين الساعة بنشر دقائق تلك العملية والوساطة الفلسطينية بكل تفاصيلها.

وأطلع الرئيس عباس القيادات اللبنانية على تفاصيل التدخل الفلسطيني عندما كان في مراحله الوسطية، ما سمح لقيادة الأمن الداخلي اللبناني بدء عملية تنسيق متواصلة مع مندوبينا وفي مواصلة الجهود المباشرة مع عديد الدول ذات العلاقة.

 

حرره: 
ز.م