لافروف يحذّر من أية استفزازات لإفشال عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية

موسكو: حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، من أية استفزازات تستهدف إفشال عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، في موسكو، إن "من يخرق الإتفاقية الدولية حول سلامة فريق مفتشي الأسلحة الكيميائية في سوريا سيتحمل المسؤولية"، لافتاً إلى أن موسكو والكويت يرحبان بالخطة الدولية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية ويدعوان لعقد مؤتمر "جنيف-2" في أسرع وقت من دون شروط مسبقة حسب ما نقلته وكالة يونايتد برس انترناشونال.
وأضاف أن القرار الأممي 2118 يحمّل مسؤولية ضمان أمن عملية تفكيك الكيميائي لجميع الأطراف السورية.
ورأى أن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية في مواعيده "يخلق ظروفا ملائمة لعقد مؤتمر جنيف 2".
وقال لافروف إن "هناك جهات في المعارضة السورية ودول أخرى تسعى لاستفزازات جديدة باستخدام الكيميائي"، لافتاً إلى وجود معلومات عن مراكز تدريب في أفغانستان لمسلحين معارضين للنظام السوري.
وأضاف أن "جبهة النصرة" تسعى لنقل الكيميائي إلى العراق لتنفيذ استفزازات هناك.
واعتبر أن تسوية الأزمة السورية يجب أن تتم وفق ما جاء في القرار الدولي بشأن الكيميائي، وأن ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻥ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﺳﻴﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻋﻨﺪ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ، لافتاً الى أن "ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺑﻠﺪﺍﻥ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻊ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ".
وأضاف الوزير الروسي أن ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ أجريت ﻣﻊ (وزير الخارجية الأميركي جون) ﻛﻴﺮﻱ "ﻭﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺣﻮﻝ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ 2 ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ"، واعتبر أن نجاح المؤتمر الدولي مرتبط بتمثيل كافة اللاعبين المعنيين وتمثيل مصالح جميع أطياف المجتمع السوري.
ورأى أن المماطلة في عقد مؤتمر حول شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل أمر غير بناء.
وعلى صعيد آخر، قال لافروف إن بلاده مهتمة بتكثيف الاتصالات مع الكويت في الإطار الثنائي وبإطار التعامل مع مجلس التعاون الخليجي، على حد سواء، مضيفاً أن "الأحداث تتطور في المنطقة (الشرق الأوسط) بسرعة.
ورأتى أن تبادل الآراء بشكل دوري وصريح مع أصدقائنا، يعطينا إمكانية إضافية لإدراك ما يحصل بشكل أفضل، والعمل على المساهمة في الجهود الرامية الى تسوية النزاعات في هذه المنطقة الجغرافية المهمة".
وبدوره، أمل وزير الخارجية الكويتي بأن يتمكن السوريون "في جنيف-2 من رسم مستقبلهم بأنفسهم"، مشيداً بدور روسيا في تجنيب المنطقة صراعاً عسكرياً.
ونقل الصباح دعوة من أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بصفته رئيس مجموعة "الـ20"، لزيارة بلاده الشهر المقبل، من أجل حضور قمة عربية - أفريقية.
وقال الوزير الكويتي في مستهل لقائه مع نظيره الروسي، إنه واثق من أن حضور بوتين لهذه القمة سيكون ضمانا لنجاحها.




