مصر.. جرحى في اشتباكات خلال تظاهرات

القاهرة: نفت وزارة الصحة المصرية سقوط أي قتلى خلال الاشتباكات التي شهدتها القاهرة بين متظاهرين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وعناصر من رجال الأمن.
وأكدت وزارة الصحة في بيان صادر عنها حدوث 9 إصابات خلال تلك الاشتباكات
وعقب صلاة الجمعة، انطلقت مسيرات ضمت المئات من أنصار الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان في مدن مصرية عدة.
وأكد مصدر عسكري ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية من إغلاق ميدان التحرير والمنطقة المحيطة بقصر الاتحادية حتى صباح الاثنين المقبل، كما نقلت سكاي نيوز عربية.
وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" دعا الخميس أنصاره إلي التظاهر المستمر بداية من الجمعة والاحتشاد بميدان التحرير في السادس من أكتوبر في مليونية "القاهرة عاصمة الثورة".
ومنذ الصباح الباكر، أغلق الجيش باستخدام المدرعات والأسلاك الشائكة كل المداخل المؤدية لميدان التحرير مانعة دخول المرور والمارة بشكل كامل.
وقام الأهالي بإلقاء الحجارة على مسيرة للإخوان المسلمين في منطقة ميدان عبد المنعم رياض المتاخم للتحرير.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام المصرية أن الأمن أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في طريقهم للتحرير قرب كوبري الجلاء.
اشتباكات بين الإخوان والأهالي
وفي حي المنيل غرب القاهرة، اشتبك الأهالي وأنصار مرسي بالأسلحة النارية بعدما هتف أنصار مرسي ضد الجيش والسيسي.
وذكرت شاهدة عيان: "تظاهر المئات من أنصار مرسي، وهتفوا ضد الجيش والسيسي ما دفع الأهالي لرفض مرورهم والاشتباك معهم"، وأضافت الشاهدة التي شاهدت الاشتباكات من شرفة منزلها "حدث تبادل لإطلاق النار من أسلحة الخرطوش بين الجانبين".
وتكررت الاشتباكات في حي شبرا شمال القاهرة ما استدعى تدخل الشرطة للتفرقة بين الطرفين.
وقال مصدر أمني إن "الأهالي ومسيرة الإخوان التي انطلقت من مسجد الخازندار عقب صلاة الجمعة تبادلوا التراشق بالحجارة".
وشارك آلاف من أنصار الإخوان في مسيرة كبيرة في ضاحية مدينة نصر على مقربة من منطقة رابعة العدوية التي شهدت اعتصام كبير لأنصار الجماعة فضتها السلطات المصرية بالقوة قبل نحو شهرين.
وتحل ذكرى انتصار الجيش المصري في حرب أكتوبر، الأحد المقبل، وهو ما يثير مخاوف من حدوث مواجهات بين مؤيدي ومعارضي الجيش من أنصار جماعة الإخوان.




