بان كي مون: "التحقيق الدولية" تؤكد استخدام الكيماوي بشكل واسع بالغوطة

نيويورك: قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أكدت استخدام أسلحة كيميائية "على نطاق واسع نسبياً" في منطقة الغوطة بدمشق، معلنة عن وجود أدلة "مقنعة" بأن صواريخ أرض -أرض تحمل غاز الأعصاب سارين قد استخدمت في الهجوم على الغوطة بآب/أغسطس الفائت.
وأوضح بان خلال استعراضه لتقرير اللجنة أمام مجلس الأمن الدولي اليوم بحسب وكالة يونايتد برس انترناشونال، إن اللجنة "خلصت إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية حدث على نطاق واسع نسبيا في الغوطة في سياق الصراع الدائر في سوريا. وقد أدى الى خسائر كثيرة في الأرواح وخاصة بين المدنيين".
وذكر أن اللجنة جمعت أدلة واضحة ومقنعة بأن صواريخ أرض -أرض تحمل غاز الأعصاب (سارين) قد استخدمت في الهجوم بمنطقة الغوطة في 21 آب/ أغسطس الفائت.
وأشار إلى أن النتائج التي توصلت إليها اللجنة تقوم على أدلة حصلت عليها أثناء قيامها بأنشطتها في منطقة الغوطة، حيث التقت أكثر من خمسين شخصا من الناجين والعاملين في المجال الطبي والإنقاذ.
وتحدث عن تحليل المواد التي جمعت من قبل اللجنة، وقال إن العينات أرسلت للتحليل في 4 مختبرات تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ووجدت اللجنة أن العينات البيئية والطبية الحيوية أظهرت طبيعة انتشار الهجمات على نطاق واسع، بحيث أن 85% من عينات الدم أظهرت وجود غاز السارين.
وتلاقت هذه النتائج مع التقييمات الكلينيكية التي وثّقت أعراض ومؤشرات تتوافق مع التعرّض لغاز الأعصاب.




