الأوقاف المصرية تجدّد رفضها المساس بالأزهر وتعتبره إثارة للفتن

القاهرة: جدّدت وزارة الأوقاف المصرية، اليوم الأحد، رفضها أي مساس بالأزهر الشريف، محذِّرة من أن المساس به من دون وجه حق يمثِّل "إثارة للفتن في البلاد".
وقالت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم، إن "الأزهر الشريف شأنه شأن القوات المسلّحة من أهم ركائز الوطن، وصمّام الأمان الوحيد في مصر للفكر الإسلامي الصحيح بما يخدم المصالح الوطنية للشعب المصري، وإن المساس به دون وجه حق ومحاولة الإثارة ضده إنما هو في الواقع إثارة للفتن، وعمل من شأنه زعزعة أمن الوطن واستقراره".
وأضافت أنه "لا يمكن أن يُعتبر النيل من الأزهر في هذه المرحلة حُسن نية أو مجرّد إبداء للرأي، إنما هو عمل على هز استقرار الوطن وتوفير غطاء للمتشدِّدين والمتطرفين والإرهابيين والتكفيريين"، كما نقلت يونايتد برس انترناشونال.
ودعت الوزارة الجميع إلى متابعة ما يصدر عن هيئة كبار علماء بالأزهر، ومختلف هيئات الأزهر العلمية، وعن خطبائه ومفكرّيه، لـ"الوقوف على سماحة الإسلام ووسطيته وسعة أفقه".
يُشار إلى أن قيادات دينية تنتمي إلى تيارات الإسلام السياسي توجِّه حالياً انتقادات حادة للأزهر ولوزارة الأوقاف بسبب قرار الوزارة منع إقامة صلاة الجمعة بالزوايا الصغيرة والمساجد غير المعتمدة من قبل الوزارة، والتي يقوم على الخطابة بها شيوخ غير حاصلين على إجازات علمية من الأزهر.




