الشعبية تتحرى أوائل شباط لقياس جدية "المصطلحين"
غزة: حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرئيس محمود عباس من التباطؤ في الإعلان عن اسم رئيس حكومة التوافق الوطني التي تم الاتفاق على تشكيلها بموجب اتفاق المصالحة الموقع بين حركتي فتح وحماس في القاهرة أواخر نيسان (أبريل) الماضي.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة النائب جميل مجدلاوي، أن الإجماع الوطني خلال جلسات الحوار التي شهدتها العاصمة المصرية في كانون أول (ديسمبر) الماضي؛ تم على أن يكون اليوم الأخير من كانون الثاني (يناير) الجاري موعدا نهائيا لتشكيل حكومة التوافق الوطني.
وأشار مجدلاوي إلى أنه لم يلمس أية خطوات جدية نحو تشكيل الحكومة المنتظرة، وبدلاً من ذلك فقد شهدت الساحة قرارات وإعلانات وممارسات من حكومتي الضفة وغزة تؤشر إلى استمرار عمل حكومتي الانقسام إلى أجل غير مسمى، كما جاء في بيان صدر عن مكتبه.
وأضاف البيان "اليوم، وقد بقي ثلاثة أيام على انتهاء المدة التي توافق عليها الجميع، وحتى لا تضيع الحقيقة، ويظل الغموض والتراشق في تحميل المسؤوليات العنوان الأبرز في العلاقات بين طرفي الانقسام فإنني أتوجه للرئيس محمود عباس بأن يتحمل مسؤوليته القيادية الأولى، بعد أن انعقد له في الحوار الشامل عقد الإقرار برئاسته للسلطة والمنظمة من الجميع، وأدعوه إلى الإعلان عن اسم رئيس الحكومة المكلف بعد أن يقوم بالمشاورات المطلوبة لتحقيق التوافق الوطني، ليبدأ رئيس الحكومة المكلف بإجراء مشاورات لتشكيل الحكومة".
واعتبر القيادي في الجبهة الشعبية أن خطوة تسمية رئيس الحكومة قبل حلول شباط (فبراير) القادم، تشكل الحد الأدنى الذي يمكن قبوله من أبو مازن ومن كل القيادات الفلسطينية منفردة ومجتمعة لتأكيد جدية التوجه نحو المصالحة المنشودة واستعادة وحدتنا الوطنية.
ودعا جميل مجدلاي الشعب الفلسطيني لحشد قواه من أجل ممارسة الضغط المطلوب على على كل أطراف ومكونات النظام السياسي الفلسطيني، لفرض إغلاق صفحة الانقسام وفتح صفحة جديدة للوحدة الوطنية، تشكل ركيزة لأي برنامج كفاحي جاد.
وكالات