"وول ستريت جورنال": الصين أرسلت مكونات مسيّرات وصواريخ إلى إيران

زمن برس، فلسطين: قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إنها راجعت بيانات جمركية إيرانية تشير إلى وصول آلاف الشحنات لمكونات "ذات الاستخدام المزدوج" من الصين إلى إيران يمكن توظيفها في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ، في وقت ربط فيه مسؤولون أميركيون صور أقمار صناعية حصلت عليها طهران من كيانات صينية بضربة إيرانية أودت بحياة ثلاثة جنود أميركيين في الأردن في يوليو/ تموز الماضي. وذكرت الصحيفة أن نحو 1300 شحنة تحمل معدات ذات استخدام مزدوج وصلت من الصين إلى إيران هذا العام حتى نهاية شهر يونيو/حزيران، وفق البيانات الجمركية التي حصلت عليها. وأضافت أن شحنات أخرى حملت أجزاء تصل قيمتها إلى 6 ملايين دولار ويمكن توظيفها في الطائرات المسيّرة.
ويأتي تقرير الصحيفة بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى واشنطن، التي وصل إليها أمس في وقت متأخر. وكان في استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند سلم الطائرة في قاعدة أندروز المشتركة خارج العاصمة. وشكّل توجه ترامب شخصياً إلى المطار، بدلاً من انتظار نظيره الصيني في البيت الأبيض، خطوة نادرة عكست مستوى الحفاوة التي خص بها ضيفه، في أول زيارة دولة يجريها شي إلى العاصمة الأميركية منذ أكثر من عقد. وقالت وول ستريت جورنال إن ترامب يواصل إعطاء أولوية للحفاظ على علاقات جيدة مع نظيره الصيني، متجنباً مواجهة مباشرة مع بكين بشأن دعمها المستمر لطهران.
وكشفت الصحيفة أن إيران حصلت على صور أقمار صناعية عالية الدقة من جهات صينية، قبل تنفيذها ضربة على قاعدة موفق السلطي في الأردن في يوليو/ تموز الماضي، التي أدت إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين، وفق ما أكده مسؤولون أميركيون مطلعون على تفاصيل الحادث. وأضافت أن شركات صينية ساعدت في توفير مواد كيميائية أولية تستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية التي استخدمتها إيران في الهجوم الذي أودى بحياة الجنود الثلاثة.
واعتبرت الصحيفة أن ذلك يشير إلى مستوى الدعم الذي تقدمه الصين لإيران والذي لم يسبق أن أقرت به الإدارة الأميركية علناً، مشيرة إلى أن بكين تقول في المقابل إنها تلتزم بالقوانين الدولية وترفض أي محاولات لتشويه صورتها من خلال ربطها بالحرب الأميركية على إيران.


