"أرخبيل" الضفة الغربية... سجن كبير بـ925 حاجزاً وبوابة

زمن برس، فلسطين: يبدأ الفلسطيني صباحه كل يوم بتفقد تطبيقات مختلفة مثل "أحوال الطرق" و"أخبار الحواجز" حتى يعرف الحاجز العسكري الإسرائيلي الذي سيعبره في الطريق من بيته إلى عمله أو جامعته أو إلى المستشفى، إن كان مغلقاً أو مفتوحاً، مزدحماً أم لا. الأمر لا يقتصر على التطبيقات المختلفة على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي التي تزود الفلسطيني بتحديثات حول وضع الحواجز أولا بأول، فالبرامج الإذاعية أيضاً تخصص فقرة في نهاية كل نشرة أخبار على رأس الساعة لتقديم إحاطة للمواطنين حول وضع الحواجز العسكرية. وعادة ما بات أي سائق مواصلات عامة أو حتى مواطن هو مصدر التحديثات حول وضع الحواجز خلال مروه منها أو انتظاره عليها، فالجميع يعمل مراسلاً صحافياً لتغطية أخبار مئات الحواجز المنتشرة على طول الضفة الغربية وعرضها.
عقاب جماعي في الضفة الغربية
وتُجمع كل التقارير الصادرة عن المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية على أن الحواجز العسكرية الإسرائيلية تحوّلت لعقاب جماعي لنحو ثلاثة ملايين ونصف مليون فلسطيني، حيث قطّعت هذه الحواجز أوصال الضفة الغربية وجعلتها عبارة عن أرخبيل من الجزر المنفصلة التي تعذّر تواصلها واتصالها، وبإمكان الاحتلال إغلاقها في غضون ساعتين لا أكثر ومنع سكانها من الحركة. وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، فإن أحدث مسح ميداني أجري في ديسمبر/ أيلول 2025 ونشر في إبريل/نيسان الماضي وثّق 925 عائقاً للحركة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وحسب أوتشا، خلال عام 2025 جرى تركيب أكثر من 120 بوابة طرق جديدة. وتشمل عوائق الحركة الحواجز العسكرية الثابتة وبوابات حديدية على مداخل القرى والطرق والسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية والخنادق والحواجز التي تقيّد الحركة، لافتة إلى أن 459 من هذه العوائق تعيق وصول الفلسطينيين إلى الطرق الرئيسية وتغلقها.
وفقاً للجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، يوجد نحو 516 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية
ووفقاً للجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، يوجد نحو 516 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية، حسب ما نشر مركز الدراسات الفلسطينية في إصداره ربيع 2025، مقابل 925 حاجزاً وعائقاً إسرائيلياً للحركة، ما يطرح سؤالاً بديهياً إن كانت الضفة الغربية باتت سجناً إسرائيلياً مفتوحاً أم مجموعة سجون صغيرة معزولة؟ وحسب إحصائية نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، كان توزيع الحواجز والعوائق العسكرية كالتالي: الخليل 229 حاجزاً، رام الله والبيرة 156 حاجزاً، نابلس 147 حاجزاً، القدس 82 حاجزاً، بيت لحم 65 حاجزاً، قلقيلية 53 حاجزاً، سلفيت 50 حاجزاً، طوباس 33 حاجزاً، أريحا 32 حاجزاً، طولكرم 27 حاجزاً، جنين 24 حاجزاً.
نابلسرام اللهطولكرمسلفيتطوباسقلقيليةجنينالخليل
أولاً: الحواجز العسكرية الرئيسية
• حاجز حوارة: يعد أقدم حاجز على الاطلاق، أقيم مع انطلاق الانتفاضة الثانية نهاية عام 2000 (انتهت في عام 2005)، وهو يقع على المدخل الجنوبي الرئيس لمدينة نابلس، ويفصلها عن القرى والبلدات الجنوبية وعن مدينة رام الله ومناطق الوسط. وقد أطلق عليه هذا الاسم كونه يفصل نابلس عن بلدة حوارة. يعد أهم حاجز عسكري في المحافظة وأكثرها تأثيراً، إذ كان لسنوات حاجز تفتيش دائماً، ثم أزيلت بعض منشآته، لكنه عاد ليعمل بصورة متقطعة مع تشديد الإجراءات الأمنية. وقد أغلقته قوات الاحتلال في وجه حركة المرور عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
• حاجز عورتا: يقع على بعد 500 متر فقط إلى الجنوب من حاجز حوارة، وبات بديلاً له، وقد أُطلق عليه هذا الاسم كونه يفصل نابلس عن قرية عورتا. وهو اليوم الطريق الرئيسي الذي يسلكه الفلسطينيون في عبورهم بين جنوب نابلس ومدينة رام الله. وكثيراً ما شهد الحاجز عمليات قتل وإعدام واعتقال وعمليات ضرب وتنكيل بحق المارين من خلاله.
• حاجز بيت فوريك: يقع شرق مدينة نابلس، وهو يفصل بين مدينة نابلس وبلدتي بيت فوريك وبيت دجن، ويعد المنفذ الوحيد لسكان المنطقتين، وفي حال إغلاقه، تنعزلان تماماً عن محيطهما. يشهد الحاجز بشكل دائم عمليات إغلاق تستمر ساعات طويلة وقد تمتد لأيام، ويخضع المارون من خلاله لتفتيشات مشددة، وسُجلت عنده عشرات حالات منع مرور سيارات الإسعاف والحوامل والمرضى.
• حاجز دير شرف: من الشرق إلى أقصى الغرب. وهو يعد البوابة الغربية لمدينة نابلس. يقع الحاجز على الطريق المؤدي إلى مدينتي طولكرم وقلقيلية، وسمّي لقربه من قرية دير شرف. يعد الحاجز حديث العهد، إذ نصبته قوات الاحتلال بشكل رسمي عقب مقتل جندي إسرائيلي على أيدي عناصر من مجموعة "عرين الأسود" في عام 2022. وهو يشهد بصورة دائمة ازدحاماً شديداً بسبب عمليات التفتيش.
• حاجز المربعة: يعد حاجزاً حديثاً نسبياً، ويقع جنوب غرب مدينة نابلس، ويفصلها عن قرية بورين جنوباً. كان الفلسطينيون يسلكون الطريق في حال إغلاق حاجزي حوارة وعورتا، فوضع الاحتلال هناك حاجزاً مؤقتاً تطور لاحقاً ليصبح دائماً.
• حاجز الـ17: يقع إلى الشمال من نابلس، ويربط المدينة ببلدة عصيرة الشمالية، حيث يسلكه المواطنون في طريقهم إلى جنين تحديداً. سميّ بذلك كون قوات الـ17 التي كانت إحدى أذرع الأمن الفلسطيني، قبل حلها، تتخذ من المكان حاجزاً لها قبل انتفاضة الأقصى.
• حاجز الباذان أو الصيرفي: يقع إلى الشمال من مدينة نابلس ويربطها بمناطق الأغوار الشمالية ومدينة طوباس. وهو المنفذ الذي يسلكه الفلسطينيون في حال إغلاق حاجز الـ17.
الحواجز العسكرية في طولكرم
• حاجز جبارة: يقع عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم، بالقرب من قرية جبارة، ويشكل نقطة التحكم الرئيسية بالطريق الذي يربط مدينة طولكرم بقرى الكفريات (كفر صور، كفر جمال، كفر زيباد، وغيرها) وبمحافظة قلقيلية.
• حاجز الطيبة: معبر عسكري واقتصادي مهم يقع غرب مدينة طولكرم، ويعد صلة وصل رئيسية مع أراضي الـ48، وممراً حيوياً يمر منه آلاف العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الأراضي المحتلة عام 1948.
• حاجز عناب: يقع شرق مدينة طولكرم، وهو الحاجز الرئيسي الذي يربط المدينة بمحافظتي نابلس ورام الله، وهو حاجز سيئ السمعة بما يتعلق بإهانة الفلسطينيين وانتظارهم ساعات طويلة.
• حاجز ارتاح: أحد أهم الحواجز الإسرائيلية في محافظة طولكرم، ويقع جنوب مدينة طولكرم بمحاذاة ضاحية ارتاح وعلى امتداد الجدار الفاصل، ويُعد آخر نقطة عبور قبل الدخول إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
• حاجز شوفة: يعد حاجزاً أساسياً يتحكم في وصول الفلسطينيين إلى طولكرم من الجهة الجنوبية الشرقية، ويقع على المدخل الغربي لقرية شوفة جنوب شرق مدينة طولكرم، وإضافة إلى الحاجز الرئيسي هناك، بوابة وغرفة عسكرية على مدخل عزبة شوفة المقام عليها الحاجز.
• حاجز رامين: يقع عند المدخل الجنوبي لقرية رامين على الطريق الذي يربط القرية بشارع 57، على بعد نحو عشرة كيلومترات شرق مدينة طولكرم، ويمثل هذا الشارع شرياناً رئيسياً لسكان شرق طولكرم ولحركة التجارة ونقل المنتجات الزرعاية بين طولكرم ونابلس.
• حاجز طولكرم "غيشوري": يعرف بحاجز "غيشوري" نسبة إلى المصانع الإسرائيلية، ويقع غرب مدينة طولكرم بمحاذاة المنطقة الصناعية الإسرائيلية المعروفة باسم "غيشوري" التي تأسست عام 1985، وهي تجمع مصانع مواد كيماوية وبلاستيك وسبب أساسي في تلوث محافظة طولكرم، وقريبة من جدار الفصل العنصري والطريق القديم الواصل بين طولكرم ومدينة نتانيا في الأراضي المحتلة عام 1948.
• حاجز الكفريات: يقع جنوب غرب محافظة طولكرم، عند الجدار الفاصل في منطقة الكفريات، التي تضم بلدات مثل كفر جمال، كفر زيباد، كفر صور، كور، الراس، وجبارة. ويُعد من الحواجز المرتبطة بما تسميه إسرائيل "منطقة التماس"، أي الأراضي الفلسطينية الواقعة بين الجدار الفاصل والخط الأخضر.
• حاجز نزلة عيسى: يقع شمال غربي محافظة طولكرم عند قرية نزلة عيسى، بمحاذاة الجدار الفاصل وقريباً من مدينة باقة الغربية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. ويُعد آخر نقطة تفتيش قبل الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948.
• بوابة نتسانيعوز (Nitzanei Oz Gate / بوابة 104): هي إحدى البوابات العسكرية الإسرائيلية الواقعة غرب مدينة طولكرم، وتُعد من أهم نقاط التحكم في الجهة الغربية للمدينة، وتمثل المدخل العسكري الغربي الرئيسي لطولكرم التي تدخل القوات الإسرائيلية منها عند اقتحام المدينة أو مخيماتها. سُمّيت نسبة إلى مستوطنة "موشاف نتساني عوز"، داخل الأراضي المحتلة عام 1948، المقامة على الجزء الشمالي من السهل الساحلي قرب طولكرم المعروف تاريخياً بسهل طولكرم.
البوابة العسكرية على شارع 57/5616 بوابة بيت ليد: هي إحدى نقاط التحكم الإسرائيلية في شرق وجنوب شرق محافظة طولكرم، وطريق طولكرم – نابلس، وهي عبارة عن بوابة حديدية وغالباً يكون عليها حاجز عسكري غير ثابت. وتتحكم هذه البوابة في حلقة الربط بين جنوب شرق محافظة طولكرم وشارع 57، وإغلاقها يقطع الطريق بين قرى وبلدات بيت ليد وسفارين وكفر اللبد وطولكرم ونابلس.
وإلى جانب هذه الحواجز الثابتة، تنصب القوات الإسرائيلية بصورة متكررة حواجز مفاجئة في مواقع مثل مفرق أبو صفية، وضاحية شويكة، ومحيط مصانع "غيشوري"، ومداخل بيت ليد وعنبتا، وطرق رامين وبزاريا وغيره.
البوابات والحواجز في محافظة سلفيت
• حاجز مفرق دير بلوط: وهو حاجز قديم يفصل قرى غرب سلفيت (دير بلوط، رافات) عن محافظتي قلقيلية ورام الله والبلدات المجاورة في المناطق المحتلة عام 1948.
• البوابة على مدخل سلفيت الشمالي: تفصل مركز مدينة سلفيت عن بلدات المحافظة، تحديداً المنطقة الغربية والشمالية وعن شارع 505 الالتفافي الاستيطاني وعن مدينتي نابلس ورام الله.
• ثلاث نقاط لجيش الاحتلال دائمة لحماية المستوطنين موجودة بشكل دائم على الطريق المؤدي إلى مستوطنة "أرائيل".
• نقطتان لجيش الاحتلال دائمتان لحماية المستوطنين موجودتان بشكل دائم قرب الإشارات الضوئية جنوبي بلدة حارس.
• نقطة لجيش الاحتلال دائمة لحماية المستوطنين موجودة بشكل دائم عند مدخل مستوطنة "أرائيل" والطريق الواصل إلى مدينة سلفيت.
• نقطة لجيش الاحتلال دائمة لحماية المستوطنين موجودة بشكل شبه دائم قرب قرية مردا.
• بوابة مدخل بروقين: تفصل بلدة بروقين عن الشارع الاستيطاني العام وعن مستوطنة "بروخين".
• بوابة سدة بروقين: تفصل الأراضي الزراعية والمراعي لبلدة بروقين عن المنطقة الصناعية لمستوطنة "بركان".
• بوابة مدخل كفر الديك: تفصل بلدة كفر الديك عن بلدة دير بلوط وجوارها الغربي، وتتحكم بالمنفذ الوحيد المعبد للبلدة نحو سلفيت.
• بوابة مدخل دير استيا: تفصل بلدة دير استيا عن منطقة "واد قانا" الزراعية وعن شارع "عابر السامرة" الالتفافي الاستيطاني.
• بوابة سدة ياسوف: تفصل قرية ياسوف عن بلدة اللبن الشرقي (جنوب نابلس)، ما يقطع تواصل سلفيت مع رام الله عبر هذا المسار.
• بوابة مدخل حارس: تفصل قرية حارس عن مصانع مستوطنة "بركان" وعن المدخل المؤدي إلى مدينة قلقيلية.
• بوابة مدخل بلدة كفل حارس: تفصل البلدة عن خط المركبات العمومية وعن طريق مفرق حارس الرئيسي.
• بوابة مردا الشرقية: تفصل بلدة مردا (الجهة الشرقية) عن طريق المستوطنين الالتفافي (شارع 505).
• بوابة مردا الغربية: تفصل بلدة مردا (الجهة الغربية) عن محيط مستوطنة "أرائيل" وتمنع خروج المواطنين إلى مدينة سلفيت.
• بوابة مدخل قراوة بني حسان: تفصل بلدة قراوة بني حسان عن بلدة بديا والشارع التجاري الواصل بينهما.
• بوابة مدخل بلدة دير بلوط: تفصل بلدة دير بلوط عن بلدة رافات الأثرية وعن سهل دير بلوط الزراعي المشهور.
• بوابة مدخل الزاوية: تفصل بلدة الزاوية عن بلدة مسحة وعن آلاف الدونمات المعزولة خلف جدار الفصل العنصري غربي سلفيت.
• بوابة مدخل سلفيت الشرقي: مغلقة بشكل دائم بعد السابع من أكتوبر 2023، وتفصل سلفيت والبلدات الشرقية عن الشارع الرئيسي نابلس رام الله.
• حواجز عسكرية طيارة غير ثابتة يضعها الاحتلال بين الحين والآخر، إضافة إلى نقاط عسكرية تابعة لجيش الاحتلال على مداخل مستوطنة "أرائيل"، بالعاده تكون هناك ممارسات من قبل الجنود الموجودين في هذه النقاط العسكرية، ممارسات فيها إذلال للمواطنين الفلسطينيين وتنكيل بهم وانتهاك لكرامتهم.
• بوابات منتشرة على جدار الفصل العنصري المقام على أراضي محافظة سلفيت ويفصل بين الداخل المحتل وبين المستوطنات المقامة على أراضي سلفيت، وهي مغلقة، وتفتح بعد التنسيق لوصول المزارعين إلى أراضيهم في موسم الزيتون.
حواجز محافظة طوباس والأغوار الشمالية
تُعد محافظة طوباس والأغوار الشمالية من أكثر المناطق الفلسطينية التي تخضع لانتشار الحواجز العسكرية الإسرائيلية، سواء الحواجز الثابتة أو البوابات العسكرية أو السواتر الترابية أو الحواجز الطيارة. وترتبط معظم هذه الحواجز بالسيطرة على الأغوار، التي تشكل نحو 84% من مساحة المحافظة وتقع غالبيتها ضمن مناطق "ج"، حيث تفرض إسرائيل سيطرة أمنية وإدارية واسعة. وأبرز الحواجز العسكرية في المحافظة:
• حاجز تياسير العسكري: شرق بلدة تياسير، على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة طوباس والأغوار الشمالية. وهو يعتبر أهم وأخطر حاجز في محافظة طوباس، كونه يعد المدخل الرئيسي إلى الأغوار الشمالية. يفصل طوباس عن تجمعات مأهولة مثل قرى وخرب عين البيضاء، بردلة، كردلة، المالح، الفارسية، الحديدية وغيرها. وفي معظم الأحيان لا تمر المركبة من دون تفتيش كامل لها وتدقيق في هويات الراكبين. وهو يشهد إغلاقاً متكرراً لساعات طويلة. واكتسب الحاجز أهمية عسكرية أكبر خلال العامين الأخيرين مع تكثيف العمليات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة.
• حاجز الحمرا (الحمرة): يقع جنوب الأغوار الشمالية، على الطريق الرابط بين نابلس والأغوار. وهو من أكبر الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة. ويمنع هذا الحاجز مرور مركبات معينة، ويحتجز المواطنين لساعات. وإغلاقه يؤثر على تسويق المنتجات الزراعية القادمة من سلة الغذاء في الأغوار وطوباس.
• حاجز البقيعة: يقع على طريق سهل البقيعة شرق طمون. وسمي نسبة لسهل البقعية الزراعي. وهو يستخدم بصورة متكررة خلال التدريبات العسكرية.
الحواجز في محافظة جنين
• حاجز الجلمة العسكري: يقع شمال مدينة جنين، ويعد المعبر التجاري والمدني الرئيسي الذي يربط المحافظة بمدن الداخل المحتل (عام 1948)، يُستخدم لمرور العمال وفلسطينيي الداخل والتجارة.
• حاجز معبر سالم العسكري: يقع غرب جنين، ويضم مقراً للإدارة المدنية والمحكمة العسكرية التابعة للاحتلال، ويعتبر نقطة عبور أمنية وعسكرية مشددة.
• الحاجز المقام على أراضي بلدة برطعة جنوب غرب جنين: يقع خلف جدار الفصل العنصري ويعزل بلدة برطعة الشرقية عن جنين.
• حاجز طورة (أم الريحان): بوابة عسكرية تقع جنوب غرب جنين، تتحكم بدخول المواطنين وخروجهم من القرى المعزولة خلف الجدار في منطقة يعبد وإليها.
• حاجز "حومش" (مفرق بزاريا/سيلة الظهر): يقع جنوب جنين على الطريق الرئيسي الواصل إلى نابلس، أقيم بالقرب من موقع مستوطنة "حومش" المخلاة، ويشهد إغلاقات كلية مشددة تمنع الحركة نهائياً بين جنين ونابلس في كثير من الأوقات.
• حاجز "حرمش": حاجز داخلي معزز ببرج مراقبة عسكري، يقع على شارع رقم 585 عند مدخل مستوطنة "حرمش" بالقرب من بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
• حاجز دوتان: يقع على الطريق الواصل بين يعبد وقراها ومحافظة طولكرم، وهو مجاور لمستوطنة "ميفو دوتان"، ويمثل نقطة تفتيش دائمة واعتقالات، ويفصل جنين عن طولكرم.
• حاجز مفرق محطة عرابة جنوب جنين (شارع جنين ـ نابلس): نقطة إغلاق عسكرية وموقع لنصب الحواجز الطيارة، تتحكم بمرور مركبات القرى الجنوبية الغربية (عرابة، يعبد، جبع).
• مفرق الكفير: نقطة عسكرية تُستخدم لإغلاق الطرق الشمالية الشرقية للمحافظة وقطع اتصالها ببلدة طوباس والأغوار.
• حواجز طيارة في مناطق مختلفة من محافظة جنين خصوصاً قرب مستوطنة "ترسلة" وقرب قرية عنزا جنوب جنين.
• حواجز منتشرة على بوابات جدار الفصل العنصري الذي يحيط بقرى وبلدات محافظة جنين.
الحواجز في محافظة قلقيلية
• حاجز الـ "DCO" (الحاجز الشرقي)، المدخل الشرقي الرئيس لمدينة قلقيلية: يوجد عليه معسكر لجيش الاحتلال ووحدة حرس الحدود، وحال إغلاقه بالكامل، تصبح المدينة معزولة عن العالم الخارجي.
• حاجز صوفين: هو بوابة الجدار وتقع شمال شرق مدينة قلقيلية وتسمى بوابة 1037، والدخول منها فقط لمن يحمل تصريح جدار أو ما يسمى منطقة التماس.
• حاجز "نفق حبلة" جنوب قلقيلية: يعزل مدينة قلقيلية عن القرى والبلدات المحيطة في حال إغلاقه بشكل كامل، وهو يربط المدينة مع التجمعات السكانية في المنطقة الجنوبية، وتم إنشاءه بعد إقامة الاحتلال جدار الفصل العنصري ليكون بديلاً عن حاجز جلجولية.
• الحاجز الجنوبي: كان يطلق عليه حاجز جلجولية أو معبر الفاكهة، لأن الشارع إلى ما قبل انتفاضة الأقصى كان عبارة عن سوق تجاري مع الداخل، ومن كان يمر منه بعد إقامة الجدار عام 2003 هم المزارعون ويملكون تصاريح تماس، وحالياً مغلق بشكل نهائي.
• حاجز "إلياهو" (ويعرف بحاجز الـ109): يقع جنوب شرق قلقيلية ويسمى حاجز "ألفي منشه"، وهو يصل قلقيلية مع الداخل المحتل ويمر منه من الفلسطينيين مَن لديه تصريح جدار أو منطقة تماس والإسرائيليون فقط.
• حاجز "إيال"، الحاجز الشمالي: يفصل مدينة قلقيلية عن المناطق المحتلة عام 1948، وهو مغلق تماماً منذ السابع من أكتوبر 2023، وهو حاجز يحمل الرقم 107، وهو عبارة عن معسكر لجيش الاحتلال ويحتوي مكاتب الإدارة المدنية الإسرائيلية والخدمات مثل الطابو والأراضي وكذلك مقر المخابرات ومكاتب التنسيق مع الارتباط الفلسطيني، وهو مفتوح لمن يحمل تصريح دخول إلى الداخل من عمال وتجار أو مراجعات طبية.
• حاجز "النبي إلياس"، المدخل الغربي لقلقيلية: يغلق حركة السير بين قلقيلية وعدة قرى مثل النبي إلياس، وعزبة الطبيب، حيث توجد بوابة وحاجز على الطريق بين بلدة عزون المدخل الغربي، وعزبة الطبيب المدخل الشرقي، يفصلهما بعضهما عن بعض.
• حاجز متنقل بين قرى وبلدات جينصافوط وحجة والفندق شرق قلقيلية: يعزل محافظة قلقيلية عن سلفيت وعن نابلس.
• حواجز وبوابات على غالبية مداخل وبلدات شرق قلقيلية: تفصل تلك القرى عن شارع قلقيلية نابلس الرئيسي.
• بوابات جدار الفصل العنصري: تفصل بين القرى وأراضيها الواقعة خلف الجدار.
• هناك عدة حواجز حول بلدة عزون، شرق قلقيلية، تفصل البلدة عن محيطها.
فصل وسط الضفة الغربية عن القدس
• حاجز قلنديا: من أبرز وأشهر الحواجز العسكرية التي تفصل محافظة رام الله والبيرة ووسط الضفة الغربية المحتلة عن مدينة القدس المحتلة، ويقع شمال مدينة القدس وجنوب رام الله، وحوله الاحتلال إلى ما يشبه المعبر وفيه مسار للمركبات وآخر للمشاة. ولا يسمح بالمرور منه سوى لحملة الهوية المقدسية أو للفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، أو من يمتلكون تصاريح صادرة من الاحتلال.
• حاجز جبع: ليس بعيداً عن حاجز قلنديا وتحديداً بين بلدتي الرام وجبع شمال القدس، يقع حاجز جبع ويمر منه الفلسطينيون المتوجهون من رام الله ووسط الضفة الغربية إلى مناطق مثل حزما والزعيم وأبو ديس والعيزرية وكذلك مدن جنوب الضفة الغربية المحتلة، أي أنه مخصص للفصل بين مناطق الضفة الغربية بعضها عن بعض.
• حاجز حزما: بعد المرور من حاجز جبع، يمر الفلسطينيون من أهالي الضفة الغربية بالقرب من حاجز حزما شمال شرق القدس المحتلة، ولا يمر منه أهالي الضفة الغربية بل هو شبيه بحاجز قلنديا بفصل القدس عن وسط الضفة الغربية. ويعد أحد منافذ المستوطنين من القدس وإليها، وكذلك لحملة الهوية المقدسية وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948.
• حاجز شعفاط: يعزل القدس عن وسط الضفة الغربية كذلك حواجز منها حاجز شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وهو حاجز منصوب على جدار الفصل العنصري قرب مخيم شعفاط، المخيم الوحيد الواقع ضمن حدود بلدية القدس التابعة للاحتلال، لكنه عملياً معزول عنها بالجدار والحاجز، وهو شبيه بالوظيفة والشكل إلى حد كبير بحاجز قلنديا حيث المسارات المخصصة للمركبات والحافلات والمشاة، ويسمح بالمرور منه لحملة الهوية المقدسية وللفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948.
• حاجز الزعيّم: يفصل كذلك وسط الضفة الغربية عن القدس حاجز الزعيم شمال شرق القدس، وهو يشبه حاجز حزما بحيث تمر منه مركبات المستوطنين من وإلى القدس، وكذلك المقدسيين والفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948.
• حاجز الزيتونة: يقع الحاجز المعروف أيضاً برأس أبو سبيتان شرق القدس، وتحديداً بين بلدة العيزرية وحي الطور في مدينة القدس، ويسمح لحملة الهوية المقدسية والفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 أو من يحملون التصاريح بالمرور به من القدس وإليها سيراً على الأقدام.
• حاجز الكونتنير: مثل حاجز جبع، يفصل حاجز الكونتينر (وادي النار) مناطق جنوب الضفة الغربية ووسطها، وهو حاجز دائم مقام على أراضي بلدة السواحرة الشرقية، ويقع نهاية طريق وادي النار، الطريق الوحيد المتاح للفلسطينيين بين وسط الضفة الغربية وجنوبها، وإغلاق الحاجز يعني فصلاً تاماً لجنوب الضفة الغربية عن باقي مناطقها.
• حاجز الشياح (السواحرة الشرقية): يقع الحاجز بين السواحرة الشرقية وبلدات القدس الواقعة في مناطق الضفة الغربية من جهة، والسواحرة الغربية وجبل المكبر داخل القدس من جهة أخرى، ويمنع المرور منه بشكل عام نحو القدس سوى لقرابة 1300 فلسطيني مسجلة أسماؤهم يسكنون الجانب الآخر من الجدار.
• حاجز الشيخ سعد: مقام على جدار الفصل العنصري عند مدخل قرية الشيخ سعد جنوب شرق القدس، وهي قرية معزولة عن القدس، ويسمح بالمرور نحو القدس وجبل المكبر من الحاجز فقط لحملة التصاريح الخاصة، وهو مخصص للمشاة.
• حاجز الجيب: في منطقة شمال غرب القدس تقام سلسلة من الحواجز التي تعزل المدينة عن الضفة الغربية، وأهمها حاجز الجيب، وهو حاجز مقام على جدار الفصل العنصري غرب بلدة الجيب ويُمنع الفلسطينيون من المرور منه بشكل عام، سوى سكان بعض المناطق المعزولة، مثل حي الخلايلة وبلدة النبي صموئيل، وكذلك حملة الهوية المقدسية، ويمر منه كذلك أعضاء مؤسسات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية.
• حاجز بيت إكسا: يقع الحاجز عند مدخل البلدة الواقعة شمال غرب القدس، ويفصل بينها وبين بلدة بدّو وباقي مناطق الضفة الغربية، ولا يسمح بالمرور منه سوى لسكان بلدة بيت إكسا المعزولة عن الضفة الغربية وعن القدس على حد سواء.
حواجز رام الله
• حاجز بيت إيل: تُقسم رام الله وفقاً للحواجز العسكرية إلى عدة مناطق، ما يمكن تسميته بقلب رام الله، محاط بحواجز عسكرية عديدة أهمها حاجز المحكمة أو المعروف بحاجز بيت إيل أو DCO، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وهو حاجز دائم، يعمل في ساعات محددة. يخضع المارون منه للتفتيش بشكل دائم خصوصاً المتوجهين خارج محافظة رام الله والبيرة، ويعد الحاجز طريقاً إلى شمال الضفة وجنوبها على حد سواء، ويصل المدينة بما يعرف بشارع 60 الذي يصل إلى الشمال والجنوب. كذلك يفصل رام الله عن العديد من القرى شرقاً، مثل بيتين ودير دبوان وعين يبرود، وبالتالي يجعل من الطريق إلى القرى الشرقية جميعها أطول ويستغرق الكثير من الوقت.
• حاجز عين سينيا: في شمال رام الله، يقع حاجز عين سينيا الذي يعتبر من المنافذ الرئيسية نحو شمال الضفة الغربية وكذلك قرى شمال وشمال غرب رام الله. وحاجز عين سينيا مقام على أراضي قرية عين سينيا شمال رام الله، ويقع عند مفترق طرق يؤدي إلى الطريق الرئيسي إلى نابلس ومدن شمال الضفة الغربية المحتلة، أو إلى قرى شمال غرب رام الله. ويشهد الحاجز عدة أنماط من العراقيل الإسرائيلية للحركة، إما عبر التفتيش العشوائي، أو من خلال تشديد الإجراءات بفحص هويات سائقي جميع المركبات المارة، أو بالإغلاق التام لفترات مختلفة، أو إبقائه مفتوحاً من دون وجود لجيش الاحتلال.
• حاجز عطارة: يقع الحاجز عند المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت شمال رام الله، وهو ممر إلى الشارع الرئيسي، وبالتالي إلى مدن شمال الضفة الغربية أو قرى رام الله شمال غرب وشمال وشمال شرق. وكذلك يعتبر ممراً إلى قرية عطارة المجاورة ومنها إلى مدينة روابي وقرى شمال غرب رام الله، ويشهد الحاجز إغلاقات متكررة من جيش الاحتلال، ويخضع المارون منه غالباً لتفتيش عشوائي.
• حاجز النبي صالح: يقيم جيش الاحتلال الحاجز عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، وهو يفصل القرية وقرى أخرى، مثل بيت ريما ودير غسانة وعبوين وكفرعين وقراوة بني زيد، عن الشارع الرئيسي. ويعد منفذاً كذلك إلى قرى سلفيت ومدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
يقيم جيش الاحتلال بوابات عسكرية عند مداخل معظم القرى غرب وشمال غرب رام الله باتجاه الشوارع الرئيسية
ويقيم جيش الاحتلال بوابات عسكرية عند مداخل معظم القرى غرب وشمال غرب رام الله باتجاه الشوارع الرئيسية، بعضها مغلق بشكل كامل، وبعضها يتحكم فيه جيش الاحتلال بين فتح وإغلاق وإقامة حواجز عسكرية. ويقيم بوابة عند مدخل مدينة روابي، والمدخل الشرقي لقرية أم صفا، والمدخل الغربي لقرية اللبن الغربي، والمدخل الجنوبي لبيت ريما، والمدخل الشمالي لبيتللو، ومدخل قرية دير أبو مشعل، وثلاثة مداخل لقرية دير نظام، وعابود، ورنتيس، ومدخل شبتين، ومدخلين إلى قرية شقبا، ونعلين، وراس كركر، ومداخل سنجل، ومدخل ترمسعيا. كما يفصل المغير شمال شرق رام الله عن ترمسعيا ببوابة مغلقة بشكل دائم، وكذلك يفصل المغير عما يسمى شارع ألون ببوابة مغلقة بشكل دائم. ويفصل الاحتلال غرب رام الله عن قلبها بعدة حواجز عسكرية، حيث يغلق طريق دير إبزيع نحو الغرب بشكل دائم ببوابة مغلقة منذ حرب الإبادة، حيث كان هذا الطريق هو الطريق الرئيس لقرى غرب رام الله، وكذلك يغلق البوابة العسكرية بين قرية كفر نعمة والشارع الرئيسي نحو مدخل راس كركر بشكل دائم.
وعند مدخل خربثا بني حارث، يقيم الاحتلال بوابة وحاجزاً عسكرياً بشكل عشوائي، وتعد هذه البوابة منفذاً آخر من قلب رام الله إلى القرى الغربية. وتقام بوابة عسكرية في حي المهلل في قرية نعلين، تفصل منطقة المهلل وقرية دير قديس عن الشارع الرئيسي وباقي قرية نعلين غرب رام الله، وتعد هذه البوابة منفذاً آخر من قلب رام الله إلى غربها. ويقيم الاحتلال حاجزاً عسكرياً بين قريتي بيت عور الفوقا والتحتا، وهو حاجز وبوابة دائمة نحو الشارع المسمى 443، حيث يُمنع الفلسطينيون بشكل كامل من المرور منه. ويقام حاجز بشكل عشوائي قرب البوابة، يفصل الطريق نحو عدد من القرى مثل بيت عور التحتا وصفّا وبيت سيرا غرب رام الله، وعلى شاكلته حاجز آخر من بيت سيرا نحو حاجز 443، فيما يقيم بوابات مغلقة بشكل كامل نحو شارع 443 من العديد من القرى.
حاجز فرش الهوى أقامه الاحتلال داخل مدينة الخليل في الثامن من أكتوبر 2023
وشرق رام الله، يقيم الاحتلال بوابة عسكرية وحاجزاً عسكرياً عند مدخل سلواد شمال شرق رام الله، يفصل سلواد وقرى شرق رام الله بشكل عام عن يبرود، وبالتالي عن قلب رام الله، والحاجز يأخذ شكل التفتيش العشوائي. ويعد منفذاً رئيسياً حيث يغلق الاحتلال منافذ أخرى مثل مدخل سلواد الغربي المغلق بشكل كامل، وكذلك بوابة عين يبرود نحو شارع 60 المغلقة بشكل كامل. ويقيم الاحتلال بوابة عسكرية أخرى بين سلواد ودير جرير، ويغلق الطريق بين دير جرير وكفر مالك ببوابة مغلقة بشكل دائم. وشرق رام الله أيضاً، يقيم الاحتلال بوابة وبرجاً عسكرياً عند مدخل قرية الطيبة، حيث يفصل الطيبة وقرى شرق رام الله عن الشارع الرئيس المؤدي إلى أريحا والأغوار ومناطق شمال القدس وشرقها. ويقيم الاحتلال بوابة وحاجزاً عسكرياً بين دير بلوط في سلفيت وقرى غرب رام الله، يفصل المحافظتين بعضهما عن بعض. الحواجز التي تفصل رام الله عن الأراضي المحتلة عام 1948 هي رنتيس شمال غرب رام الله، ونعلين غرب رام الله، وبيت سيرا غرب رام الله، وبيتونيا (عوفر) غرب رام الله، وتمر منه عادة الشاحنات التجارية حيث يعتبر معبراً تجارياً، وكذلك طريقاً نحو محكمة عوفر العسكرية.
حواجز محافظة الخليل
• حاجز رأس الجورة: يُعدّ الحاجز الإسرائيلي المقام على مدخل رأس الجورة الشمالي أحد أبرز الحواجز في محافظة الخليل، كونه المدخل الرئيسي للمدينة الذي يربطها بمحافظات الضفة الغربية وبلدات وقرى شمال المحافظة. وفي العاشر من أكتوبر 2023، نصب الاحتلال بوابة حديدية على المدخل وأقام نقطة عسكرية، ومنذ اندلاع الحرب، يواصل إغلاق البوابة بشكل كامل، ما أدى إلى تعطيل الحركة عبر أهم مداخل المدينة.
• حاجز فرش الهوى: يُعتبر حاجز فرش الهوى الثاني من الحواجز النادرة في الضفة الغربية المحتلة، إذ أقامه الاحتلال داخل مدينة الخليل في الثامن من أكتوبر 2023، عقب استشهاد محمد جواد الزغير (21 عاماً)، الذي أطلق عليه جنود الاحتلال النار أثناء وجوده داخل مركبته. ويأتي إنشاء الحاجز في منطقة تضم نقطة عسكرية للمراقبة أُقيمت سابقاً نتيجة قرب الأحياء الغربية من الطريق الالتفافي. ويشكّل هذا الحاجز الطريق الرئيس الرابط بين الأحياء الغربية ومركز المدينة، فيما بات المواطنون يحتاجون إلى نحو نصف ساعة إضافية أو أكثر لاجتيازه مقارنة بالمدة التي كانت تستغرقها الرحلة قبل إقامته.
أما حاجز فرش الهوى الأول الذي يكون العبور عبره متاحاً عادة بعد إجراءات التفتيش، فيُعدّ المدخل الغربي والوحيد المتاح لحركة أكثر من 850 ألف نسمة في محافظة الخليل، سواء للحركة التجارية أو تنقل المواطنين. ويضم الحاجز نقطتين عسكريتين وبوابتين تفصل بينهما بضعة أمتار فقط، إلى جانب منظومة كاميرات مراقبة معززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع وجود دائم لقوات الاحتلال التي تنفذ عمليات تفتيش للمركبات الداخلة إلى المدينة والمغادرة منها.
• حاجز بيت عينون: يُعدّ أحد المداخل الشرقية الرئيسية لمدينة الخليل. وكان الاحتلال قد نصب بوابة على المدخل عام 2014، وظلت مفتوحة في معظم الأوقات حتى السابع من أكتوبر 2023، حين أغلقها بشكل كامل، وأقام مكعبات اسمنتية ونقطة عسكرية على الموقع. وكان هذا المدخل يُسهم في التخفيف من أزمات السير على المدخل الشمالي للمدينة قبل إغلاقه.
• مدخل "الحرايق" أو "حاجاي": يشكّل مدخل التحرير، المعروف أيضاً باسم "حاجاي"، المدخل الجنوبي لمدينة الخليل، ويربطها بالقرى الجنوبية والشرقية، كما كان يُعدّ ممراً رئيسياً لحركة الشاحنات التجارية. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، أغلقه الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، ولم يُعد فتحه حتى اليوم. ويُعرف المدخل باسم "حاجاي" نسبة إلى قربه من مستوطنة "حاجاي" المقامة جنوب المدينة.
يشكّل حاجز جبل الرحمة نقطة محورية في منظومة السيطرة الأمنية الإسرائيلية على مدينة الخليل
• حاجز "عين عسكر": يُعدّ من أحدث الحواجز التي أقامها الاحتلال داخل مدينة الخليل، تحديداً في البلدة القديمة، عند بداية الطريق الرئيسي المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي. ويقع الحاجز في الساحة التي تضم مبنى بلدية الخليل التاريخي، والذي أغلقه الاحتلال بقرار عسكري منذ مايو/أيار 2024. وفي منتصف مايو الماضي، أقام الاحتلال بوابة ونقطة عسكرية فوق سطح مبنى البلدية، لتصبح الساحة والمدخل المؤدي إلى البلدة القديمة محاطين بثلاث نقاط عسكرية.
• حاجز 160: يقع الحاجز في قلب البلدة القديمة بمدينة الخليل، ضمن المنطقة المصنفة (H2) والخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية بموجب اتفاقية الخليل عام 1997. وأُقيم الحاجز عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، بهدف فرض سيطرة أمنية دائمة وتأمين حركة المستوطنين بين البؤر الاستيطانية في قلب المدينة ومستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل. ويفصل الحاجز بين أحياء حارة جابر، وحارة السلايمة، وحارة غيث، وواد الحصين، وبين الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال إغلاق الحاجز بشكل كامل، ما حرم مئات العائلات الفلسطينية من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي، وأسهم في تراجع أعداد المصلين فيه. ويُعدّ الحاجز من أقدم الحواجز المسقوفة، وهو مجهز ببوابات حديدية دوارة إلكترونية يجرى التحكم بها عن بُعد، إلى جانب بوابات لكشف المعادن وأجهزة فحص بالأشعة للمقتنيات.
• حاجز أبو الريش: يُعدّ من الحواجز القديمة التي أقامها الاحتلال عام 1997 لتشديد السيطرة الأمنية على محيط الحرم الإبراهيمي. وبين عامي 2017 و2019، أعادت سلطات الاحتلال تحديثه وتوسيعه ليصبح نقطة تفتيش متكاملة، مزودة بغرف فحص إلكترونية، وغرف محصنة للجنود، إضافة إلى منظومة مراقبة رقمية تعتمد على كاميرات التعرف على الوجوه، مثل نظام "الذئب الأحمر"، لتسجيل بيانات المارين عبره. ويقع الحاجز إلى الجنوب من الحرم الإبراهيمي، ويفصل البلدة القديمة والحرم عن الأحياء الجنوبية للمدينة، مثل جبل جوهر، وحارة أبو اسنينة، وشارع طارق بن زياد. وكان يشكل أحد أهم ممرات عبور آلاف المصلين والوافدين إلى الحرم الإبراهيمي، لا سيما أيام الجمعة، إلا أنه مغلق بشكل كامل منذ السابع من أكتوبر 2023.
حواجز الحرم الإبراهيمي
تضم مداخل الحرم الإبراهيمي مجموعة من الحواجز التي عززها الاحتلال تدريجياً منذ عام 1994، إذ أقام بوابة حديدية بدوارة إلكترونية وغرفة تفتيش في نهاية طريق السوق من الجهة الجنوبية الغربية للحرم، وهو الطريق الوحيد المؤدي إليه، ويقع الحاجز على بعد أمتار قليلة من بوابة الحرم. وعقب السابع من أكتوبر 2023، أضاف الاحتلال مكعبات أسمنتية بعد الحاجز لتحديد مسار المارة، وصولاً إلى ثلاث بوابات عسكرية متتالية، تُجرى عندها عمليات تفتيش وفحص للهويات قبل السماح بالدخول إلى الحرم، رغم أن المسافات الفاصلة بينها لا تتجاوز بضعة أمتار. ويتعمد الاحتلال إغلاق هذه البوابات خلال ساعات مختلفة من النهار، ولا يعيد فتحها غالباً إلا قبيل مواعيد الصلاة، ما يؤدي إلى تأخير المصلين. كما يستخدمها وسيلة لمنع أهالي المدينة والوفود الأجنبية من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي، خاصة بعد إغلاق حاجزي أبو الريش و160، لتصبح هذه الحواجز المنفذ الوحيد المؤدي إلى الحرم.
• حاجز جبل الرحمة: يشكّل حاجز جبل الرحمة نقطة محورية في منظومة السيطرة الأمنية الإسرائيلية على مدينة الخليل. وقد أقامه الاحتلال في منتصف يوليو 2025 عبر نصب مكعبات أسمنتية وبوابة حديدية مقابل مدخل مدرسة "ياسر عمرو الثانوية للبنات"، في المنطقة الجنوبية من المدينة، ضمن حدود المنطقة (H1) الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الفلسطينية وفق اتفاقية الخليل لعام 1997. ويعيق الحاجز حركة المركبات والمشاة، لا سيما طلاب المدارس والسكان، إذ تُغلق البوابة بشكل دائم، إلى جانب إقامة غرفة عسكرية لجيش الاحتلال بمحاذاتها، مع السماح فقط بالمرور سيراً على الأقدام.
• بوابة حاجز قلقس: يقع الحاجز جنوب مدينة الخليل، ويواصل الاحتلال إغلاقه رغم أنه كان مغلقاً مدة 21 عاماً قبل إعادة افتتاحه عام 2021. وفي 23 مايو 2022، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية فيه، عبر استقدام بوابات معدنية جديدة ومكعبات أسمنتية، وتثبيت أربع بوابات في محيط المدخل، إلا أنه ظل متاحاً للعبور حتى إغلاقه مجدداً. وتنبع أهمية الحاجز من كونه ممراً رئيسياً لحركة الشاحنات التجارية المتجهة إلى المنطقة الصناعية جنوب الخليل، فضلاً عن كونه شرياناً حيوياً لتنقل السكان وطلاب المدارس يومياً، تحديداً العائلات التي تقع منازلها خلف الحاجز.
• حاجز مدخل الظاهرية: يُعدّ المدخل الشمالي لبلدة الظاهرية المدخل الرئيسي الذي يربطها بالطريق الالتفافي المؤدي إلى مدينة الخليل والقرى الجنوبية والشرقية. وقبل الحرب، كانت توجد عند المدخل مكعبات أسمنتية وغرفة عسكرية غير مستخدمة، فيما كانت قوات الاحتلال تنصب فيه حواجز متنقلة بصورة متكررة. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، نصب الاحتلال بوابة عسكرية وأغلق الطريق بشكل كامل، ثم أضاف بوابة جديدة في الموقع نفسه منتصف سبتمبر 2025 لإحكام إغلاقه ومنع الحركة نهائياً. وأدى ذلك إلى قطع الطريق المباشر بين الظاهرية والبلدات الجنوبية، مثل السموع ويطا، ليصبح الطريق الوحيد المؤدي إلى مدينة الخليل يمر عبر قرى مدينة دورا. وارتفعت مدة الرحلة من نحو 20 دقيقة عبر المدخل الرئيسي إلى أكثر من ساعة، فضلاً عن تعطيل الحركة التجارية التي كان المدخل يشكل أحد أهم مساراتها.
• حاجز بلدة إذنا: تُعدّ البوابة الحديدية المقامة على المدخل الشمالي، وهو المدخل الوحيد لبلدة إذنا، أحد أبرز أدوات عزل البلدة، إذ تفصل أكثر من 30 ألف مواطن عن محيطهم. وتقع البوابة عند التقاء مدخل البلدة بالطريق الالتفافي الاستيطاني رقم "35" الممتد باتجاه معبر ترقوميا ومدينة الخليل من الجهة الغربية. ورغم وجود البوابة منذ سنوات وسيلةً للتحكم بحركة السير، فإنها لم تكن مفعلة حتى العملية التي نفذها الشهيد مهند العسود، من أبناء البلدة، قرب معبر ترقوميا في يوليو 2024، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر شرطة الاحتلال. ومنذ ذلك الحين، يواصل الاحتلال إغلاق المدخل بشكل كامل، رغم صدور قرار عن الارتباط الإسرائيلي أواخر عام 2025 يقضي بإعادة فتحه، إلا أن احتجاجات ومسيرات المستوطنين الرافضة القرارَ حالت دون تنفيذه.
• حاجز بلدة بيت أمر: يمثل المدخل الجنوبي لبلدة بيت أمر المدخل الرئيسي الذي يربطها بمدينة الخليل، وبلدة حلحول، ومخيم العروب. وحتى يونيو/حزيران 2023، كانت قوات الاحتلال تتمركز بصورة دائمة عند المدخل عبر نقطة عسكرية وبوابة صفراء، قبل أن تفتتح طريقاً التفافياً جديداً فصل حركة المركبات على الشارع الالتفافي عن مدخل البلدة. ومنذ بداية الحرب على غزة، أغلق الاحتلال المدخل بشكل كامل. وداخل البلدة، أقام الاحتلال أكثر من عشرة حواجز تنوعت بين مكعبات أسمنتية وسواتر ترابية، ما أدى إلى تقطيع أوصال البلدة وعزلها بالكامل عن قرية صوريف ومدينة حلحول.
• بوابة خرسا: تُعدّ البوابة من أحدث البوابات التي أقامها الاحتلال، إذ نُصبت مطلع مارس/آذار الماضي، ويغلق الطريق أمام أكثر من 50 ألف مواطن يقيمون في القرى الغربية التابعة لمدينة دورا. وتمثل هذه البوابة امتداداً لسياسة التضييق التي بدأها الاحتلال منذ عام 2017، عندما أقام بوابتين وبرجاً عسكرياً في المنطقة للسيطرة على حركة المواطنين في قرى دير سامت، وبيت عوا، والكوم، ودير العسل، التي باتت كل واحدة منها محاصرة ببوابة عسكرية على مدخلها الرئيسي، ما يضطر السكان إلى استخدام طرق ترابية وفرعية للتنقل.
• حاجز دير سامت: يُعدّ الحاجز من أبرز الحواجز التي أقامها الاحتلال غرب مدينة الخليل، حيث نصب بوابة على الطريق الواصل بين البلدة وجبل طاروسا، الذي استولى عليه الاحتلال وأقام فيه مستوطنة دشّنها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش في منتصف يونيو الماضي. ويأتي هذا الحاجز ضمن سياسة تشديد الحصار على البلدة، بعد إغلاق مدخلها الجنوبي الرئيسي المؤدي إلى مدينة دورا منذ السابع من أكتوبر 2023، وإغلاق مدخلها الشمالي الواصل إلى بلدة إذنا غرب الخليل.
• حواجز مخيم العروب: منذ السابع من أكتوبر 2023، يفرض الاحتلال إغلاقاً كاملاً على مدخلي مخيم العروب شمال الخليل، بعدما نصب ثلاث بوابات عسكرية تمنع الدخول إليه، كان أحدثها في يونيو الماضي، إلى جانب النقطة العسكرية المقامة على الطريق الالتفافي بمحاذاة المدخل الرئيسي. وأجبر ذلك القادمين إلى المخيم على ترك مركباتهم والسير على الأقدام من الطريق الالتفافي وصولاً إلى داخله، فيما يضطر المغادرون إلى استخدام الطرق الفرعية المؤدية إلى قرية الشيوخ شرق المخيم، ثم إلى بلدة سعير، قبل العبور عبر بواباتها العسكرية التي يغلقها الاحتلال بشكل دوري، عادة بين الساعة الثانية والرابعة عصراً.
• حواجز يطا: تُحاصر مدينة يطا ومسافرها جنوب الخليل بحزام مشدد من الإغلاقات الأمنية والعوائق العسكرية، التي يبلغ عددها حوالي 20 بوابة عسكرية، غالبيتها نُصبت بعد أكتوبر 2023، إلى جانب أكثر من 50 سدّة من التراب أو الركام الحجري، جميعها تفصل يطا عن المسافر والقرى الواقعة ضمن حدودها التي يقطنها حوالي 120 ألف نسمة، ومنها حواجز في قرية الكرمل، والتوانة، وسوسيا، وتجمعات الفخيت وجنبا، والحلاوة.

• حواجز وبوابات أخرى: إلى جانب هذه الحواجز، أقام الاحتلال عشرات البوابات والحواجز الأخرى منذ أكتوبر 2023، التي تختلف سياسة تشغيلها بين الإغلاق والفتح وفقاً للإجراءات الأمنية التي يفرضها. ومن أبرزها بوابة مدينة حلحول شمال الخليل، التي نصبها الاحتلال بعد اندلاع الحرب على غزة، إلى جانب نقطة عسكرية في الموقع. وتبقى البوابة مفتوحة في معظم الأوقات تحت رقابة قوات الاحتلال، إلا أن إغلاقها يقطع شريان الحركة الرئيسي بين الخليل وحلحول، التي تشكل المدخل الشمالي للمحافظة عبر بوابة النبي يونس، والتي يغلقها الاحتلال يومياً بعد الساعة الثالثة أو الرابعة عصراً، وفي بعض الأحيان يغلقها بشكل كامل. كما نصب الاحتلال بوابة صفراء على الطريق الواصل بين بلدة بيت كاحل ومدينة الخليل غرباً، ويغلقها بصورة متقطعة، فيما تبقى مفتوحة في معظم الأوقات.
محافظتا طوباس والأغوار الشمالية من أكثر المناطق الفلسطينية التي تخضع لانتشار الحواجز العسكرية الإسرائيلية
وشملت سياسة إغلاق المداخل أيضاً بوابات عسكرية أقيمت منذ أكتوبر 2023 على مداخل عدد من البلدات والقرى الأخرى، من بينها بني نعيم، والسموع، وزيف، والفحص، وبيرين. إلى جانب أكثر من مائة عائق حركي وحاجز داخل المناطق المصنّفة H2، المعروفة بالأحياء المحاصرة المحاذية للحرم الإبراهيمي، التي تغلق فيها الحواجز كلياً منذ مساء الخميس حتى مساء السبت من كل أسبوع، وتمنع الحركة كلياً حتى لو سيراً على الأقدام للفلسطينيين، فيما تسمح وتؤمن حركة المستوطنين. أما بالنسبة إلى حواجز بيت لحم، فهي:
• حاجز النشاش: يقع على المدخل الجنوبي لمدينة بيت لحم، قرب بلدة الخضر، أحد أهم مداخل بيت لحم الجنوبية، يتحكم بالحركة باتجاه الخليل وقرى جنوب المحافظة.
• حاجز الكونتينر (Container Checkpoint): شمال شرق بيت لحم على الطريق بين القدس وبيت لحم قرب بلدة السواحرة ـ أبو ديس. وهو من أهم الحواجز في الضفة الغربية المحتلة، يتحكم بالربط بين جنوب الضفة الغربية ووسطها، تحديداً حركة الفلسطينيين بين بيت لحم ورام الله وأريحا.
• حاجز الأنفاق (معبر الأنفاق/طريق 60): يقع شمال بيت لحم باتجاه القدس قرب بيت جالا، ويتحكم بالحركة على الطريق الالتفافي الرئيسي المؤدي إلى القدس والمستوطنات المحيطة.
• حاجز مفرق غوش عتصيون: يقع جنوب بيت لحم قرب مجمع مستوطنات غوش عتصيون، ويعتبر نقطة سيطرة رئيسية على شارع 60 باتجاه الخليل ترتبط بحركة المستوطنين والطرق الالتفافية.
• حاجز الولجة: يقع على أراضي قرية الولجة شمال غرب بيت لحم بمحاذاة الجدار. مرتبط بالجدار الفاصل وتنظيم الدخول والخروج من المنطقة المحاصرة بالجدار.
• حاجز الخضر / بوابات الخضر: يقع على مدخل بلدة الخضر، وهو نقطة تحكم أساسية بحركة الفلسطينيين بين الخضر وبيت لحم والقرى الجنوبية للمدينة.
• حاجز تقوع: يقع على اراضي بلدة تقوع شرق بيت لحم، ويتحكم بالحركة باتجاه القرى الشرقية والصحراء أو بادية القدس.
• حواجز قرية حوسان: تقع قرية حوسان غرب بيت لحم ومحاطة بخمسة حواجز رئيسية وبوابات حديدية، بالإضافة إلى عشرات السواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية التي تُحكم السيطرة على مداخلها الشرقية والفرعية، وذلك منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، وزادت الحواجز بعد أكتوبر 2023.
• حاجز قبر حلوة: من أحدث الحواجز التي نصبها الاحتلال في سبتمبر 2025 شرق بيت لحم. وتفصل بوابة الحاجز بلدتي دار صلاح والعبيدية عن بيت لحم من الناحية الشرقية، وتقيّد حركة السكان باتجاه مركز المحافظة كونها الطريق الوحيد إلى المدينة، كما أنها تقطع الطريق الحيوي الواصل بين الخليل وشمال الضفة الغربية المحتلة.
• حاجز عش غراب: يقع على تلة استراتيجية في المنطقة الشرقية لمدينة بيت ساحور. ويفصل الحاجز بين بيت ساحور، والريف الشرقي للمحافظة (مثل قرى دار صلاح، الشواورة، وجب الذيب). ويعد الحاجز طريقاً بديلاً إلى شمال الضفة الغربية المحتلة ووسطها، لا سيما بعد الإغلاقات المتكررة والتشديدات العسكرية على الطرق الرئيسية الأخرى مثل طريق بيت ساحور - دار صلاح. يُفتح الحاجز عادة في ساعات الصباح الباكر بعد الساعة الخامسة أو السادسة صباحاً، بينما يُعاد إغلاقه في بعض الأيام عند الساعة الحادية عشرة ظهراً، وفي حالات وجود تسهيلات استثنائية، فقد يمتد فتحه حتى الساعة الخامسة مساءً، ما يجعل حركة المواطنين عليه مرهونة بتوجيهات جيش الاحتلال. وبالإضافة إلى ما ذكر، هناك حواجز على مداخل بلدات وقرى جناتا ومراح رباح والشواورة والفريديس شرق وجنوب شرق المحافظة، وجميعها توجد على مداخلها بوابات وحواجز مؤقتة.




