"حماس" تعلن هوية رئيس مكتبها السياسي قبل 31 يوليو

زمن برس، فلسطين: كشفت مصادر موثوقة في حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، اليوم الأحد، في حديثها مع "العربي الجديد"، أنّ الحركة أقرت إنهاء العملية الانتخابية لاختيار رئيس مكتبها السياسي الجديد خلال يومين، وإعلان هويته قبل حلول الذكرى السنوية الثانية لاغتيال رئيس مكتبها الأسبق إسماعيل هنية التي تصادف في 31 الشهر الحالي. وذكرت المصادر أنّ حماس في غزة استكملت جولة الإعادة لانتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة، فيما يُنتظر، في وقت قريب، انتهاء الانتخابات في ساحات السجون والضفة الغربية والخارج.
وتُظهر النتائج في غزة، وفق المصادر ذاتها، تقدماً حاسماً يقترب من الإجماع حول قائد الحركة في القطاع، خليل الحية، وهو رئيس وفد التفاوض في ملف حرب غزة، وقد فقد ثلاثة من أبنائه شهداء، أحدهم في الدوحة خلال محاولة اغتياله مع وفد التفاوض في 9 سبتمبر/ أيلول 2025. وهذا الانتخاب، الذي أُجِّل مرتين، الأولى لظروف أمنية والثانية لعدم الحسم، سيكون بديلاً من المجلس القيادي الخماسي للحركة الذي اختير عقب اغتيال هنية في 31 يوليو/ تموز 2024 في طهران، ثم استشهاد خلفه يحيى السنوار في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2024 في رفح.
وتنحصر المنافسة حالياً بين خليل الحية، الذي تميل غزة وأطراف في الضفة الغربية والخارج إلى انتخابه، وخالد مشعل، الذي يقود حماس في الخارج، وكان لسنوات رئيساً للمكتب السياسي. وقبل ذلك، كانت حركة حماس قد أنهت انتخاب مكاتبها السياسية الثلاثة وأعضاء مجلس الشورى في مناطق وجودها، ثم مكتبها السياسي العام.
وفي وقت سابق، قال رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، في حديث مع "العربي الجديد"، إنّ ما يجري داخل الحركة حالياً ليس انتخابات داخلية شاملة على مستوى القواعد، بل هو إجراء تنظيمي شوروي يهدف إلى سدّ الشواغر في المواقع القيادية.
وأضاف أبو مرزوق أنّ من بين المواقع التي تستهدف الحركة سدّ الشاغر فيها موقع رئيس الحركة، واستكمال ما تبقى من الدورة القيادية الحالية، التي لم يتبقَّ من عمرها سوى عدة أشهر، مشيراً إلى أن الاسمين المطروحين حالياً لرئاسة الحركة هما خالد مشعل وخليل الحية. وأوضح أن عملية اختيار رئيس الحركة شارفت على الانتهاء.
وتولى إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي للدورة الثانية على التوالي، وبقي في رئاسة الحركة حتى اغتياله، ثم خلفه يحيى السنوار، رئيس الحركة في غزة، حتى استشهد في اشتباك بمدينة رفح جنوبي القطاع. وبعد ذلك، تولى مجلس قيادي مكون من خمسة أفراد قيادة الحركة، ضم كلّاً من الحية، ومشعل، إلى جانب رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وأمين سر الحركة نزار عوض الله، ورئيس مجلس الشورى العام محمد درويش، الذي تولى رئاسة المجلس القيادي.




