السفن الأميركية في البحرين تتحرك إلى البحر عشية جلسة مفاوضات مرتقبة

السفن الأميركية في البحرين تتحرك إلى البحر عشية جلسة مفاوضات مرتقبة

زمن برس، فلسطين:  خرجت السفن الأميركية المتمركزة في مقر الأسطول الخامس إلى البحر، مساء الأربعاء، عشية جلسة المفاوضات المرتقبة بين طهران وواشنطن في جنيف، ستناقش مقترحًا صاغته إيران بخصوص برنامجها النووي استنادًا إلى تفاهمات على "مبادئ عامة" كان الإيرانيون قد أعلنوا التوصل إليها بعد الجلسة الماضية.

بحسب هيئة البث الإسرائيلية فإن المقترح الإيراني الذي سيُطرح في المفاوضات غدًا يتلخص في خفض تخصيب اليورانيوم ووقف التخصيب لمدة سبعة أعوام

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" إن صور أقمار صناعية أظهرت أن جميع السفن الأميركية في مقر الأسطول الخامس بالبحرين تحركت إلى عرض البحر، ضمن الحشودات الضخمة المستمرة في المنطقة، والتي توصف بأنها الأضخم منذ غزو العراق في عام 2003.

وعشية جلسة المفاوضات المرتقبة، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يستمر إلى أجل غير مسمى، مضيفًا أنه في حال التوصل إلى اتفاق فإن إدارة ترامب ترغب في محادثاتٍ بشأن برنامج إيران الصاروخي.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أوضحوا أن ترامب قد يقبل بتخصيب رمزي لليورانيوم إذا أكد الإيرانيون أنهم لن يطوروا سلاحًا نوويًا.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فإن المقترح الإيراني الذي سيُطرح في المفاوضات غدًا يتلخص في خفض تخصيب اليورانيوم ووقف التخصيب لمدة سبعة أعوام.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هناك فرصة غدًا للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف ومتوازن، "والمسار الذي سلكناه هو أفضل طريق ممكن لحل الملف النووي" وفق تعبيره.

وأضاف عراقجي أن إيران ليست مستعدة للتخلي عن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، مؤكدًا أنه لا خيار عسكريًا لحل الملف النووي السلمي، وطهران مستعدة للإجابة عن أي أسئلة أو مخاوف أو غموض بشأنه.

وشدد عراقجي على أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة لأداء واجبها"، لكنه أشار إلى أن الاستعداد للحرب ليس رغبة فيها بل لمنعها.

وواصل حديثه: "نعلم كيف ندافع عن أنفسنا كما فعلنا في المرة السابقة، وقد تعلمنا دروسا كثيرة من الحرب الماضية ولذلك نحن اليوم أكثر استعدادًا".

وبخصوص البرنامج الصاروخي، فقد أوضح عراقجي أن إيران قيدت مدى صواريخها بألفي كيلومتر، "وهذا فقط من أجل الدفاع عن أنفسنا وللردع"، مؤكدًا أن "الدولة الوحيدة في المنطقة التي تريد الحرب هي إسرائيل، وهي من تحاول جر ترامب إلى الحرب".

أما في إسرائيل فما زالت حالة التأهب قائمة وسط تقديراتٍ بأن فرص التوصل إلى اتفاق ضئيلة للغاية.

وبحسب موقع "مفزاكي راعم" العبري فإن قيادة الجيش الإسرائيلي تتوقع الحصول على إنذار مسبق قبل أي هجوم أميركي على إيران، وسوف سيتم إبلاغ الجمهور في حال إطلاق صواريخ على إسرائيل.

ووفقًا لمصادر الموقع فإن الجيش الإسرائيلي "جاهزٌ من ناحية الدفاع والهجوم، ومستعد لمهاجمة إيران لو تطلب الأمر ذلك".

وكان مسؤولون إسرائيليون أكدوا أن الاتفاق المناسب لإسرائيل يجب أن يتضمن وقف التخصيب بالكامل وتخلي إيران عن برنامجها الصاروخي.