خارجية الاتحاد الأوروبي تدفع الاستكشاف

القدس: تصل وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الثلاثاء اسرائيل والاراضي الفلسطينية في محاولة جديدة "لدفع" اسرائيل والفلسطينيين للعودة الى المفاوضات بعد شهر من المحادثات غير الرسمية.

وقالت اشتون في بيان قبل زيارتها التي تستمر ثلاثة ايام "ساستمر في بذل كل الجهود لدفع محادثات السلام قدما وتشجيع الاطراف للوصول الى حل تفاوضي".

ومن المفترض ان تصل اشتون بعد ظهر الثلاثاء وتلتقي بوزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك قبل ان تجري محادثات مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز وبعدها تتوجه الى رام الله حيث تلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض حول مادبة عشاء.

كما ستلتقي مندوب اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط توني بلير خلال الليل قبل ان تتوجه الاربعاء الى غزة للقاء ممثلين عن المجتمع المدني.

وسيلي ذلك لقاء مع الرئيس محمود عباس مساء الاربعاء ثم لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وقالت اشتون "انني اتطلع الى مؤشرات مشجعة من الجانبين تفيد بانهما على استعداد لتحويل هذا التطور الى مبادرات حقيقية ومفاوضات".

وعقد مفاوضون اسرائيليون وفلسطينيون عدة لقاءات "استكشافية" منذ 3 من كانون ثاني/يناير في عمان سعيا لمعاودة المفاوضات الا ان الفلسطينيين اكدوا مرات عديدة انه ان لم تنجح محادثات عمان حتى 26 كانون الثاني/يناير بوقف الاستيطان فلا يمكن استئناف المفاوضات مع اسرائيل.

و26 كانون الثاني/يناير هو الموعد النهائي الذي حددته اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط لكلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لتقديم مقترحات مفصلة لتسوية سلمية.

وتضم اللجنة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.

غير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اعلن الاثنين ان مهلة "الاجتماعات الاستكشافية" لبحث استئناف مفاوضات السلام تنتهي في 3 نيسان/ابريل وليس في 26 كانون الثاني/يناير.

وقال متحدث باسم نتانياهو "اننا نحتسب الوقت اعتبارا من 3 كانون الثاني/يناير ما يعني اننا نمهلهم حتى 3 نيسان/ابريل".

أ ف ب