الخلاف بين باراك وغانتس بات صاخبا

زمن برس: أقر رئيس اركان الجيش الإسرائيلي بني غانتس بصلاحيات وزير الجيش ايهود باراك في اختيار مرشحين من قبله لشغل جزء من الوظائف في الجيش، لكنه حذر في الوقت ذاته أنه من المحظور أن يتم اختيار ضباط لشغل بعض الوظائف بخلاف وجهة نظره الشخصية.

واضاف غانتس أن وزير الجيش الجيش مخول باختيار رئيس الاستخبارات العسكرية ونائب رئيس الأركان لكنه ليس مخولا باختيار هوية من سيشغل منصب قائد سلاح الجو والبحرية.

وقال غانتس بهذا الصدد:" قائد سلاح الجو مثل أي لواء آخر وأنا من املك الصلاحية تعينه في هذا المنصب.

وفيما يتعلق بتعين نائب رئيس الاركان ورئيس الاستخبارات العسكرية قال غانتس:" ليس امرا مقبولا أن يعين وزير الجيش أي ضابط في لشغل هذه المناصب دون الاخذ بعين الاعتبار وجهة نظري واذا تم ذلك فما هو مبرر وجودي رئيسا لأركان الجيش؟!

واكد غانتس أن وزير الجيش مخول في اختيار نائب رئيس الاركان ورئيس الاستخبارات العسكرية لأن كل واحد من هؤلاء يعمل مع رئيس الحكومة بشكل مباشر، واعترف غانتس انه كان يطمح في السابق لشغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية "أمان" لكنه لم ينجح في اقناع وزير الجيش في تعينه في ذلك المنصب قبل عدة سنوات.

يذكر أن العلاقة بين وزير الجيش ايهود باراك ورئيس أركانه بني غانتس تتسم بالتوتر لأن باراك كان قد فضل قبل نحو عام عدم تعيينه في منصب رئيس الأركان وعيّن منافسه يؤآف غلنات الذي قضت لاحقا محكمة اسرائيلية بالغاء تعينه في منصب رئيس .

.الاركان بسبب تعديه على اراض حكومية مما فتح المجال امام غانتس لشغل منصبه الحالي